المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ملف كامل بقضية حميدان التركي .. الله يفرج عنه


رهيب
09-01-2006, 10:36 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
http://www.homaidanalturki.com/myfiles/banner.gif
http://www.homaidanalturki.com/myfiles/1156596065.gif


------------------
بيان من عائلة التركي بخصوص اعتقال الإبن حميدان و زوجته سارة الخنيزان
26-7-2005
"...حميدان بن علي التركي — 36 سنة — طالب الدكتوراه السعودي المبتعث من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في قسم اللغة الإنجليزية لتحضير الدراسات العليا في الصوتيات و الحاصل فيها على الماجستير بامتياز مع درجة الشرف الأولى من جامعة دنفر بولاية كلورادوا في الولايات المتحدة .
تم اعتقاله للمرة الأولى و زوجته السيدة / سارة الخنيزان في نوفمبر 2004 م و ذلك بتهمة مخالفة أنظمة الإقامة و الهجرة و لم يكن الاعتقال من قبل سلطات الهجرة فقط بل كان معهم أعضاء من مكتب التحقيقات الفدرالي F.B.I..."

حميدان بن علي التركي – 36 سنة – طالب الدكتوراه السعودي المبتعث من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في قسم اللغة الإنجليزية لتحضير الدراسات العليا في الصوتيات و الحاصل فيها على الماجستير بامتياز مع درجة الشرف الأولى من جامعة دنفر بولاية كلورادوا في الولايات المتحدة .


تم اعتقاله للمرة الأولى و زوجته السيدة / سارة الخنيزان في نوفمبر 2004 م و ذلك بتهمة مخالفة أنظمة الإقامة و الهجرة و لم يكن الاعتقال من قبل سلطات الهجرة فقط بل كان معهم أعضاء من مكتب التحقيقات الفدرالي F.B.I ، وكانت طريقة الاعتقال كما لو كانت لإرهابيين أو مجرمين خطيرين، حيث تقدمت مجموعة مكونة من 30 من مكتب التحقيقات الفدرالية واقتحموا البيت بطريقة تشي بأن ثمة خطراً كبيراً يهدد الأمن، وبادروا بتوجيه السلاح إلى رأس زوجته و طلبوا منها اخبارهم عن مكان سلاح زوجها - مع علمهم بأنه ليس لديه أية أسلحة - .


وقد تم اطلاق سراحهم بكفالة قدرها 25000 دولار ، كما اعتقلت خادمتهم الاندونيسية لنفس المشكلة و تم استجوابها بخصوص تعامل العائلة معها، فأفادت بأن تعاملهم كان طيباً للغاية لدرجة قالت معها بأنها تشعر كما لو كانت واحدة منهم، وواصلت السلطات الأميركية التحقيقات مع الخادمة وبنفس طويل، فقد تم م سؤالها عن ما إذا كانت تعرضت لأي تحرشات جنسية فأفادت بالنفي القاطع، وقد ثبتت كافة أقوالها لدى السلطات الأمريكية، إلا ان السلطات الأميركية تحفظت على الخادمة منذ ذلك الوقت وحتى تاريخ كتابة هذا البيان، لأسباب تدعو إلى التمعن في أبعادها المحتملة، خاصة انه لم يثبت عليها أي مخالفة ؟! .


و في الثاني من يونيو 2005 م تم اعتقال الزوجين مرة أخرى و تم توجيه تهمة إساءة التعامل مع الخادمة و احتجازها في منزلهم و احتجاز أوراقها الثبوتية و تعرضها لتحرش جنسي !! في مناقضة لكل الاعترافات التي أدلت بها مسبقاً مما يعني قطعاً أن الخادمة قد تعرضت لما دفعها إلى تغيير اقوالها بشكل دراماتيكي، وهنا نتساءل عن سر احتجاز السلطات الأمريكية للخادمة طيلة هذه المدة لديهم ؟ .


وقد يكون مهماً التنبيه إلى بعض القضايا المتعلقة بالخادمة الإندونيسية لكي يتضح للجميع هشاشة الدعوى المقامة ضد الأستاذ حميدان التركي، فالخادمة لا تتحدث الإنجلزية و لا تكتبها ولذا فقط طلبت من أسرة التركي الإحتفاظ بأوراقها الثبوتية مع أوراقهم مثل أي عائلة أخرى و قد تصرفت كما لو كانت عضواً في العائلة وهي كذلك ، وفي هذا الاتجاه طلبت منهم حفظ رواتبها لأنها لا تحتاج إليها حيث أنها تسكن معهم و تأكل و تشرب معهم و تقوم الأسرة بشراء الملابس لها و جميع ما تحتاجه، حالها في ذلك حالة غالبية العائلات في المملكة العربية السعودية حيث يحفظون رواتب خادماتهم لحين طلبها لتحويلها لبلادهم في أوقات تختارها الخادمات أو عند السفر النهائي.


وشيء آخر نشير إليه وهو أن الخادمة تعاني من الرهاب الاجتماعي و الثقافي من المجتمع الأمريكي مما جعلها لا تخرج إلا بصحبة العائلة ..


وهنا نعاود التذكير بإلحاح السؤال: ما الذي جعلها تغير أقوالها و تقلب الحقائق خلال فترة احتجاز السلطات الأمريكية لها ؟؟ والمتأمل يدرك أن الحكومة الأمريكية تبدي حرصاً متزايداً على تحسين الصورة الذهنية لأميركا لدى الدول العربية و الإسلامية، وهذا شيء نثمنه كما يقدره الآخرون، و لكن الحقيقة المرة تعكس لنا ولغيرنا أن ثمة جهوداً تبذل من قبل بعض الأطراف الأمريكية في الاتجاه المعاكس، فمثلاً نجد أن بعض موظفي مكتب التحقيقات الفيدرالي يسعون جاهدين وبحماس مفرط أحياناً لتشويه تلك الصورة الذهنية و الإساءة للعلاقات المتميزة مما جعل الكثير من العرب و المسلمين و السعوديين على وجه التحديد يفكرون أكثر من مرة عند شروعهم في التفكير في الدراسة أو العمل في أمريكا أو حتى الزيارة السياحية لكي لا يتعرضوا للإعتقال و الإهانة و ربما توجيه التهم المختلقة لهم ومن ثم تشويه سمعتهم في الإعلام الأمريكي !!.


و في نفس السياق طلبت السلطات الأمريكية كفالة مالية باهضة جداً مقابل إطلاق سراح حميدان و زوجته تجاوزت نصف مليون دولار أمريكي ( حميدان 400,000 دولار و زوجته 150,000 دولار ) !!


كما قامت السلطات كذلك باحضار زوجة حميدان للمحكمة بدون السماح لها بوضع غطاء وجهها و لا حتى حجاب يغطي شعرها في امتهان بغيض لقيم الإسلام و عنصرية مقيتة ضد العرب والمسلمين، بل وانتهاك لمبادئ الديموقراطية الغربية ذاتها والتي تضمن للإنسان حقه المطلق في الاختيارات الشخصية ، فعلام تدل تلك المشاهد، بدءاً من طلب الكفالة الباهضة إلى عدم احترام حريتها في ارتداء حجابها ؟؟ السلطات الأمريكية هي وحدها فقط هي من تملك القدرة على الإجابة على تلك التساؤلات التي لا تشغل الرأي العام السعودي بل العربي والإسلامي، بل القضية أضحت قضية رأي عام عالمي، حيث طارت بها الصحف وغربت بها الفضائيات وشرقت بها الإنترنت!.


و قد مكثت زوجة حميدان في السجن 12 يوماً إلى أن قامت عائلة حميدان التركي بدفع مبلغ الكفالة المطلوب لاخراجها ، و طوال تلك الفترة بقي أولادهم الخمسة (أكبرهم في سن 17) في المنزل بدون رعاية و لانفقة حيث جمدت أرصدتهم، ومما يبعث على الحزن الشديد والاستغراب القاتل أنه تم مضايقة كل من يحاول التقرب إلى الأولاد و مساعدتهم في ظرف فقدوا فيه أمهم وأباهم ... فمن يتحمل مسؤولية ترويع عذوبة الطفولة وتكدير صفاءها وخدش مشاعرها!!


كما أن عائلة التركي ترغب في توضيح أن ابنها الأستاذ حميدان التركي يعول زوجته و ولده و بناته الأربع فضلاً عن الصرف على الخادمة ، مما جعله يقوم بشكل قانوني بتحويل فيزته من فيزة طالب إلى فيزة تمكنه من العمل التجاري الذي يساعده على تغطية مصاريفه، وحيث أن مجال الترجمة و النشر كان من أقرب المجالات إلى تخصصه فقد أنشأ مشروعاً مرخصاً كدار للترجمة و النشر حيث قام بترجمة العديد من أمهات الكتب الإسلامية في العقيدة و الفقه و غيرها ، كما كان من المبادرين إلى ترجمة الكتب التي تحارب الإرهاب والعنف و الفكر المتطرف و قام بنشرها و توزيع العديد منها مجانا لتوضيح الصورة الصحيحة للإسلام كدينٍ وسطيٍ عالمي وجلي أن ذلك يعين على تحقيق أهداف الحوار الثقافي الحضاري ونجاح برامجه وفعاليته ، و للإطلاع على اصدارت الدار بامكانكم زيارة الموقع التالي : www.al-basheer.com


ونود التأكيد على أن أسرة حميدان لا تزال تعاني إثر فرض السلطات الأمريكية الإقامة الجبرية على زوجة حميدان و منعها من الخروج حتى لفناء بيتها !! كما أن حميدان لا يزال رهن الإعتقال و ذلك لعدم توفير المبلغ المطلوب لكفالته حتى هذه اللحظة . و نختم بشكر جميع من تعاطف مع قضيتنا ونخص بالذكر وبكل امتنان سفارة حكومة خادم الحرمين الشريفين حفظه الله ورعاه والتي أولت الموضوع جل عنايتها، كما نشكر وبكل تقدير جميع من ناصرنا بدعاءه أو بقلمه أو وجاهته أو ماله ممن لا يحبون الظهور و لا يرجون إلاّ رحمة الرب الغفور، هذا مع إيماننا المطلق بأن العدالة والحق ينتصران ولو بعد حين، وهي سنة الله تعالى في أرضه وخلقه، ولن تجد لسنة الله تبديلاً .


و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،،،


عائلة التركي www.homaidanalturki.com

رهيب
09-01-2006, 10:39 PM
شقيق المعتقل: أجبروا زوجة أخي على خلع الحجاب
26-7-2005
لجنة للدفاع عن حميدان التركي المعتقل في أمريكا
الرياض: طارق النوفل، محمد الملفي
"...شكلت أسره المعتقل السعودي في الولايات المتحدة الأمريكية حميدان التركي الذي اعتقل بسبب إساءته معاملة خادمته الإندونيسية لجنة لمتابعة قضية ابنها المعتقل.
وترأس اجتماعات اللجنة شقيق المعتقل الطبيب أحمد التركي وعدد من القانونيين والإعلاميين وأصدقاء المعتقل إبان دراسته في أمريكا ويشرف على اللجنة فهد النصار. ..."
شكلت أسره المعتقل السعودي في الولايات المتحدة الأمريكية حميدان التركي الذي اعتقل بسبب إساءته معاملة خادمته الإندونيسية لجنة لمتابعة قضية ابنها المعتقل. وترأس اجتماعات اللجنة شقيق المعتقل الطبيب أحمد التركي وعدد من القانونيين والإعلاميين وأصدقاء المعتقل إبان دراسته في أمريكا ويشرف على اللجنة فهد النصار. وأوضح شقيق المعتقل أحمد أن سبب اعتقال شقيقه من قبل السلطات الأمريكية هو اتهامه بإساءة معاملة خادمته الإندونيسية واختطافها وخطف جواز سفرها وتأشيرتها التي تخولها الدخول الى الأراضي الأمريكية، و أضاف شقيق المعتقل: أن شقيقي حميدان لديه دار للنشر تعنى بترجمة أمهات الكتب الإسلامية الموجهة فقط للمسلمين وليس من نشاطات الدار ترجمة أو طباعة أي كتب تدعو الى الدين الإسلامي فالكتب المترجمة جميعها كتب موجهة للمسلمين فقط. وحول وضع زوجة شقيقه أوضح أحمد التركي: أن القاضية طلبت من زوجة أخي نزع الحجاب عندما حضرت الى المحكمة مما أثار حفيظة إخواننا المسلمين هناك وخرجوا من القاعة وكانت القاضية تتعامل مع أم تركي بطريقة مستهجنة وفي نهاية الجلسة طلبت كفالة مالية تبلغ 15 ألف دولار 57 ألف ريال سعودي وهو السقف الأعلى للكفالة في الولاية وتم وضعها تحت الإقامة الجبرية كذلك تم منعها من الخروج لتوصيل أبنائها إلى المدارس عدا واحد فقط مما يعني إيقاف دراسة بناتها الأربع و جلوسهن في المنزل. .وقدم شقيق المعتقل التركي شكره و تقديره لمقام النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران المفتش العام صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز الذي تكفل بكافة نفقات القضية و أوضح أن إنسانية سمو الأمير تتجلى في مثل هذه المواقف كيف لا وهو أمير الإنسانية. وفي تطور للقضية طلبت السلطات الأمريكية من زوجة المعتقل سارة الخنيزان الإدلاء بالشهادة ضد زوجها لكي تحصل مقابل ذلك على إسقاط التهم الموجهة إليها وإطلاق سراحها و ترحيلها الى السعودية مما قوبل من جهتها بالرفض القاطع لأية مساومات. وفي اتصال هاتفي بزوجة المعتقل أكدت لـ"الوطن" على أن زوجها يتمتع بمعنويات عالية لثقته بالله أولا و أخيرا و بسلامة موقفه من هذه القضية. من جهته أكد أكبر أبناء المعتقل السعودي تركي التركي بأن والده لا ينتظر إلا الدعاء من كافة أبناء الوطن، مشيراً إلى أنه و أسرته على ثقة من براءة والدهم وأن الحكومة السعودية لن تدعهم في هذه المحنة كما عودت كافة أفراد شعبها.


المصدر - صحيفة الوطن السعودية

رهيب
09-01-2006, 10:41 PM
لحظات خانقة .. بقلم لمى بنت حميدان التركي
12-3-2006
"...هذه صفحة من مذكراتي تحكي لحظة من اللحظات العصيبة التي تمر بها عائلتي من خلال قضية ملفقة .. مزيفة لا أصل لها من الصحة ..هراء.. كذب.. صُب على والديّ تهم هو منها براء والله شهيد على ذلك..
منذ قرابة تسعة أشهر ونحن نتردد على المحاكم...

من هنا أسطر حدث أو موقف من هذه المحاكم...

http://www.homaidanalturki.com/myfiles/lamanorah.jpg




لـحـظـات خـانـقـة ..

هذه صفحة من مذكراتي تحكي لحظة من اللحظات العصيبة التي تمر بها عائلتي من خلال قضية ملفقة .. مزيفة لا أصل لها من الصحة ..هراء.. كذب.. صُب على والديّ تهم هو منها براء والله شهيد على ذلك..

منذ قرابة تسعة أشهر ونحن نتردد على المحاكم...

من هنا أسطر حدث أو موقف من هذه المحاكم...

في صباحٍ باكرٍ من يوم الخميس رافقت والديّ أنا وأختي نورة وأخي تركي حيث موعد محكمة المقاطعة ، والكل يشعر بقلق شديد وتوتر ، وهذا الشعور يراودنا في كل محكمة..كان الجو بارداً .. الثلج يتساقط بشدة .. توقعنا إلغاء المحكمة لسوء الجو.. الطريق مزدحم بالسيارت.. الرؤية معتمة ، وصلنا إلى المحكمة بعد عناء... وصل بنا المصعد إلى الدور الرابع حيث القاعة 42 اتجهنا إليها ، و إذا بهيئة الدفاع تنتظر بالخارج لحين بدأ المحكمة ، ألقينا عليهم التحية توجهت والدتي الى محاميتها لتتاكد أن المحكمة اليوم هي محكمة عادية وغير مقلقة ، فطمئنتها المحامية.. جلسنا على كراسي الإنتظار بدأء الحضور بالتوافد منهم إخواننا المسلمين ومنهم أساتذة وطلاب من جامعة والدي..بعد برهة فتحت أبواب القاعة وأذن لنا بالدخول دخلنا وتبعتنا هيئة الدفاع والكل أخذ مكانه في القاعة، حيث تقدمت هيئة الدفاع إلى منصة الدفاع وجلس الحضور في المقاعد الخلفية ، جلسنا وجلس والديّ معنا لحين أن يؤذن لهما بالتقدم الى منصة الدفاع..

فجأة بدا يتهامس محامي والدتي و المدعي العام في ما بينهما ، بعدها طلب محاموا والدتي أن ترافقهم خارج قاعة المحكمة..

فوجئ والديْ بذلك.. تمتم أبي في أذن أمي بكلام لم اسمعه علمت فيما بعد أنه كان يوصيها بالثبات والإتكال على الله سبحانه والإستعانة بالإستخارة..

مضت عشر دقائق ثقيلة وكأنها ساعات بدأنا نشعر بالقلق على والدتي ، طلبت من والدي أن نذهب أنا وأختي لنطمئن عليها فأشار علينا بالتريث ..

مضت عشرون دقيقة ... ثلاثون ... لم أتمالك نفسي فخرجنا من القاعة وأخذنا نجوب الممرات نبحث عنها بكل قلق ، نزلنا الى الطابق الأسفل وجدت قاعة إجتماعات كبيرة فتحت الباب فهالني ما رأيت .. رأيت أمي المسكينة محاطة بمحاميها وأُناس لم أعرفهم ، اقتربنا منها وجدنها قلقة تخنقها عبرات الحيرة ، سألتها هل أنت بخير طمئنتنا وطلبت منا أن نكون بعيدين خشية أن نسمع ما يدار .. طرقتْ إلى مسامعي بعضاً من التهديدات المُرعبة التي كانوا يوجهونها لوالدتي...أصغيتُ مسامعي ....أقتربتُ لاشعوريا.. سمعتُ تهديدات بالسجن ...سنة كاملة...سبع سنوات ..سجن مؤبد ...علمتُ أنهم يتكلمون عن العرض الذي قُدم لأمي منذ عدة أشهر (هو الإعتراف بتهمة واحدة وإسقاط باقي التهم عنها والسجن لمدة تسعين يوم مقابل الموافقة) ولكن أمي كانت رافضة تماما لهذا العرض ، فكيف تعترف بشئ لم يحدث .. علاوة على ذلك أن فيه إلحاق الضرر على قضية أبي .

أحسست بالفاجعة حينما فكرت لوهلة أني سأفتقد حبي وحناني..سأفتقد أمي .

ومع كثرة الإلحاح والضغط طلبَت أُمي لحظات تخلو بها مع نفسها .. حاولت الدنو منها في هذه اللحظات فأشارت لي بيدها ان أبقى بعيدة ..

لن أنسى ذلك المشهد ... رأيت أمي ترفع يديها تدعو الله وتلتجأ الى الله في هذه اللحظات العصيبة ...

بدأت أختي نورة تجهش بالبكاء وتعلقت بذراع أمي وأصبحنا نرجوها ونتوسل إليها بدموع تشهد عمق مأساتنا لقبول العرض خوف عليها من السجن وذلته ، لكنها تثبت نفسها وتظهر لنا القوة.. وقلبها يتقطع ألما وحسرة من شدة الحدث..

بكاؤنا و اصرارنا شجع المحامين على الضغط عليها للموافقة وأخذ العرض من أجل أطفالها ، لكن أمي اصرت على الرفض .. ازداد ضغط المحامين مع ازدياد هلعنا لعلها توافق في آخر لحظة فما كان من أمي إلا أن انتفضت قائمة بكل عزة وشموخ معلنة بذلك إنتهاء محاولات الضغط عليها والتوجه إلى قاعة المحمكة ..

استبقتهم أمي إلى القاعة ونحن بين ذراعيها تضمنا إلى صدرها مما اشعرنا بدفء الحنان الذي طمئننا تلك الحظات..

أقبلنا على القاعة فإذا بأبي ومحاموه خارج القاعة أقبل وأبي علينا وقد بدا عليه قلق شديد.

طمئنته أمي علينا وبعدها توجه الجميع إلى المحكمة لبدء المحكمة ...

موقف بسيط من مواقف كثيرة عصيبة نمر بها دائما قد حفر في ذاكرتي.. أذكره بالليل والنهار يثير في نفسي دواعي الصبر على الإبتلاء لكنه في نفس الوقت ومع مرور الأيام يشعرني بالفخر والإعتزاز بوالديّ الحبيبين على ثباتهم وقوة صبرهم .

حبيبي أبي ...حبيبتي أمي...

إن بعد الليل فجرا.. وبعد الظلام نورا... وبعد العسرِ يسرا.

النصر قادم والفرج قريب

عهداً لكما علي أنا وإخوتي بالدعاء بالفرج طالما راية البراءة لم ترفرف على بيتنا

أملي أن يكون هذا هو ديدن كل محبٍ لعائلتنا المظلومة بالنصر والفرج القريب

لمى التركي

ابنة المعتقل الطالب السعودي حميدان التركي

25-2-26 م

رهيب
09-01-2006, 10:42 PM
جلسة المرافعات الأخيرة ... و انتظار الحكم ..
30-6-2006
"...ابتدأ القاضي جلسة اليوم بإعطاء المحلفين قوانين طرق الحكم على حميدان وذكر لهم التهم الموجه له وهي:
1. اختطاف من الدرجة الأولى .

2. مؤامرة اختطاف من الدرجة الأولى .
..."

ابتدأ القاضي جلسة اليوم بإعطاء المحلفين قوانين طرق الحكم على حميدان وذكر لهم التهم الموجه له وهي:

1. اختطاف من الدرجة الأولى .

2. مؤامرة اختطاف من الدرجة الأولى .

3. 12 تهمة تهجم جنسي .

وكانت بعض القوانين المفروض اتباعها من المحلفين :

1. أن يؤخذ كل قرار على حدة ولا يؤثر قرار احد التهم على الآخر .

2. أن كل متهم غير مذنب إلا كان هناك أدلة كافية لإدانته .

3. أن يعتمدوا في اتخاذ قراراتهم على أدلة فعلية و مقنعة لهم .

4. أن لا يجعلوا التفرقة العنصرية تؤثر في قرارهم .

5. أن الحق للمحلفين في الحكم على المتهم .

6. وانه من الممكن أن تستخدم افتراضات المحلفين للحكم عليه .


ثم اختمت المدعية العامة قضيتها بشرح حالة الخادمة وماذا حدث لها في حياتها معهم وقالت أن كذبها كان لمساعدة أهلها الفقراء وانه من يصدق انه 3 عاما حين عملت في السعودية رغم انه تاريخ ميلادها 1968م ، وعرضت صورة جوازها وقالت إذا رأيت الصورة في الجواز تعطيها 17 عاما. وقالت أن التركي جعلها مخفية عن العالم وأنهم ظلموها بتعاملهم معها وأنهم يحجبونها وينقبونها لكي لا يعرف احد أنها موجودة عندهم وانه إخفاء لها عن العالم . وان حميدان يحتفظ بجوازها وأوراقها الرسمية و لا يسمح لها بالذهاب مع صديقاتها للتسوق ولا يسمح لها أن تذهب للمطاعم معهم ولا يسمح لها باختيار صديق من الجنس الآخر تخرج معه وتستمتع في حياتها . وانه استخدم التخويف ليحبسها وأنهم قاموا هو وزوجته بالتحكم في لبسها . وأضافت انه تهجم عليها جنسياً . وقالت أن الخادمة كانت تريد أن تذهب لبلدها ولكن العائلة حبستها ولم تسمح لها بذلك .

واختتم محامي الدفاع قضيته بقوله أن المحاكمة ابتدأت بقصة كاذبة وهي عرض الدمية التي تصف لبسها ولكن لوحظ أن الخادمة نفسها أنكرت أن يكون هذا اللبس لها أو مثل ما تلبس ، فكان الهدف منها ليس شرح لبسها لأنها أنكرت انه لها وإنما كان الهدف منها أن يخيف المحلفين من عادات وتقاليد العرب ولم يكن الهدف منها إدراج الحقائق الفعلية للقضية ، ويجب أن نضع في الحسبان أن لبس العرب للحجاب له فائدة نحن لا نعرفها فلو لم يكن له فائدة لما كان من اكبر الأديان في العالم ، فلا يكن الحكم على العادات وإنما الحكم على الأدلة والبراهين . ويجب أن لا نحكم على الشخص من عاداته وهل هي مقبولة لنا أو لا ، ونبه على عدم الحكم عليه من أين هو وهل حياته مقبولة لهم أم لا فالكل له أسلوب حياته الخاص ، و ذكر انه كل ما سمع في المحكمة إلى الآن قصص مختلقة لا تستند إلى أية براهين ، و أن ما يفعلوه في حياتهم هو إتباع لرسولهم ( صلى الله عليه و سلم ) والقرآن الكريم . وذكر أن الخادمة هي التي اختارت المعيشة في القبو وأنها هي التي أرادت تعلم الدين أكثر وهذا كان احد أسباب مجيئها للسعودية وأنها لم تطلب جوازها من حميدان ولكن النظام والعادة أن جوازها مع رب الأسرة ويوضع مع باقي جوازات البيت ولا يخفى لوحده ، وان الأنظمة التي كانت تتبعها كانت أنظمة البيت كله وان الجميع يتبعها وليست لها لوحدها ، وان كل ما فعلته كان اختيارها وتفكيرها ، وان الخادمة سئلت 12 مرة عن الاغتصاب وقالت لا لم اغتصب ولكن نحن نعرف المباحث الفيدرالية إذا أرادت شخص أن يقول شيء يريدونه يعرفون كيف يفعلون ذلك ، وانه من المفترض أن تكن هناك أدلة على التهجمات الجنسية كتحليل بعض ملابسها أو سريرها أو اختبارات Dnaولكن لا نجد أي منها وان الإدعاء يجب أن يعطي أدلة ولا يعطي أعذار لسبب عدم وجود الأدلة ، وطلب أن يعطى موكله المحاكمة العادلة .

وكان آخر نقاش الإدعاء مرة أخرى وقال أن الخادمة قد ضاع من عمرها 4 سنوات مع عائلة التركي 4 سنين ظلم وطلبت النظر في حالة الخادمة قبل اتخاذ القرار وطلبت أن يقال لحميدان انه مذنب .

والآن مصير هذه العائلة يوضع في أيدي المحلفين لإعطاء قرارهم النهائي على القضية يوم الجمعة .

رهيب
09-01-2006, 10:48 PM
للاسف ....................

محكمة أمريكية تقضي بـ 28 عاماً سجناً للمواطن السعودي التركي
31-8-2006
بقلم جريدة الرياضhttp://www.homaidanalturki.com/myfiles/Hfamily.jpg
"...شقيق حميدان، الأستاذ إبراهيم التركي من جانبه أكد ل «الرياض»: أنهم طلبوا الاستئناف في القضية ولن يتوقفوا لهذا الحكم الجائر وهم سينتظرون متى يتم تحديد ذلك لمحامي حميدان..."
متابعة - خالد الزيدان:
واجه الطالب السعودي حميدان بن علي التركي المبتعث للولايات المتحدة الأمريكية من جامعة الإمام محمد بن سعود، قسم اللغة الانجليزية، لتحضير الدكتوراه امس حكم المحكمة الأمريكية النهائية بالسجن 28 عاما في قضية معاملته لخادمته التي تمثلت في حجزه لأوراقها الثبوتية، بحسب المزاعم التي رأتها هيئة المحلفين في محكمة اراباهو بمدينة دنفر في جميع التهم التي وجهت اليه وهي: الاختطاف من الدرجة الأولى، والتآمر على الاختطاف من الدرجة الأولى، التحرش الجنسي من الدرجة الرابعة، كما قرر القاضي ان على حميدان بعد انتهاء هذه المدة يتم استدعاؤه ليرى إن كان يقر بذنبه ويعترف بخطئه وينوي عدم العودة اليه فينظر في اطلاق سراحه أو يتحول الحكم إلى مدى الحياة، فما ان نطق القاضي بالحكم الا وتعالت الصرخات والبكاء بحرقة من أبناء المواطن التركي الذين كانوا حاضرين ساعتها مع حشد كبير من المسلمين داخل وخارج المحكمة. وقد وقف المواطن حميدان امام القاضي وخاطبه مؤكدا أنه بأنه طالب سعودي جاء للدراسات العليا لم يأت لاختطاف وثائق ولا سرقة أموال عامة ولا تحرش بأحد وأنه يرفض هذا الحكم الجائر.
شقيق حميدان، الأستاذ إبراهيم التركي من جانبه أكد ل «الرياض»: أنهم طلبوا الاستئناف في القضية ولن يتوقفوا لهذا الحكم الجائر وهم سينتظرون متى يتم تحديد ذلك لمحامي حميدان أما زوجته وأبناؤه فسيعودون للمملكة بعد ثلاثة أسابيع تقريباً مع والدتهم بعد خروجها (اليوم) من السجن لانتهاء محكوميتها والتي مكث خلالها أولادها الخمسة خلال الشهر الماضي في منزلهم لوحدهم مع شقيقهم تركي ذي الثمانية عشر عاماً وشقيقاته: لمى 14 عاما و نورة 11 عاما وأروى 8 أعوام وربى 6 أعوام. كما يناشدون عبر «الرياض» خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي العهد مواصلة جهودهما الحانية لأخيهم وكافة الطلبة السعوديين من أجل إعادتهم منوهاً بأن يأخذ بقية الطلاب الحيطة والحذر تجاه أي اجراءات تتخذ ضدهم كما حدث لأخيه حميدان. تجدر الإشارة إلى أن قضية حميدان بدأت حين اعتقل للمرة الأولى في نوفمبر عام 24، عندما كان هناك انقطاع مؤقت للبعثة من الجامعة، وأودع مع زوجته السجن بتهمة «مخالفة انظمة الهجرة». ثم اطلق سراحهما بعد دفع كفالة مالية بقيمة 25 ألف دولار، كما تم التحفظ في الوقت ذاته على خادمتهما الإندونيسية، وتم استجوابها عن طريقة معاملة عائلة التركي معها، فأفادت بأنها تجد المعاملة الحسنة واللائقة من العائلة، ولم تواجه أي مضايقات. وفي 2/6/25م تم اعتقالهما مجدداً بعد أن غيرت الخادمة أقوالها بأنها تعرضت إلى المضايقات والاعتداء الجنسي وعدم دفع راتبها. وقد تسارعت جهود شعبية ودبلوماسية مكثفة في السعودية، مطالبة الإفراج عن الطالب السعودي حميدان التركي المعتقل بأمريكا، وذلك بتسوية التهم الموجهة ضده.

المصدر: جريدة الرياض



--------------------------------------------------------------------------------

رهيب
09-01-2006, 10:50 PM
وهل يغلـِبُ العـُسر يـُسرين ؟
31-8-2006
برنامج عملي لنصرة اخينا ( حميدان التركي ) فمن يشارك ؟
"...ان يقوم كل منا بالاتصال على هاتف البرقيات ( 969 ) وبعث برقيه عاجله ( بأسمه) الى والد الجميع خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الامير سلطان ابن عبدالعزيز .. للمطالبه بتدخلهما شخصيا" وتفعيل قدرات بلادنا السياسيه والاقتصاديه .. والضغط بها على الحكومه الامريكيه للتدخل في حل قضية اسيرنا ..."
الحمد لله على قضائه ..
والحمد لله على قدره ..

و الحمد لله من قبل ومن بعد ..

الحمد لله القائل في محكم تنزيله
( آلم احسب الناس ان يتركوا ان يقولوا آمنا و هم لا يفتنون )
وصلى الله وسلم على اشرف خلقه واخر رسله .. نبينا محمد القائل :
( عجبا لامر المؤمن, ان امره كله خير, ان اصابته ضراء صبر فكان خيرا له, وان اصابته سراء شكر فكان خيرا له )

من وعى هذه الحقيقتين .. وما شابهها مما سواها من قول ربنا جل وعلا .. ومن سنن نبينا عليه السلام .. اطمأنت نفسه
وهانت عليه عظائم الامور ..
حين بلغني نبأ الحكم على اخينا .. ( حميدان التركي ) بالسجن لـ 28 عام ..

حمدت الله ايمانا" بقضائه وقدره .. وتذكرت قوله جل في علاه ..
(وبشر الصابرين الذين اذا اصابتهم. مصيبه قالوا انا لله وانا اليه راجعون )
وايقنت في قراراة نفسي انها فـُرجت .. لانها دائما" ماتضيق الا لتفرج ..
ولولا العسر لما عرفنا اليسر ..
ولاح بخاطري قول الامام الشافعي رحمه الله ..
ضاقت فلما استحكمت حلقاتها . . . فرجت وكنت اظنها لاتفرج
وحدثتني نفسي ان لو حـُكِم على ( حميدان ) بالسجن لخمس سنوات او عشر سنوات .. لأستهانها الناس .. ولصغر في اعينهم حجم المصيبه
ولكن حتى تلوح بشائر الفرج .. فقد شاء الله .. ان تكون كبيرة تضيق بها الصدور ..
ولنكن على يقين .. وسعة إدراك .. بأن ( حميدان ) مبتلى ..
وهو الان يسير على خطى من سبقه من الانبياء والرسل والصالحين ..
ولندرك .. ان اخانا يـُمحص .. في ابتلاء الله له ..
وما يمر به حميدان حاليا" .. لايكاد يذكر امام ما مر بنبينا وقدوتنا
سيدنا محمد عليه السلام من الابتلاءات والمحن ..
لذلك ارجو ان لانتلقى الامر بجزع او اعتراض .. فكل شيء واقع بقدر الله ..
وبلا شك فأن ( حميدان ) يعيش الان في محنه ..
نسأل الله جل في علاه ان يفرج كربته ..
وان يرزقه من الصبر اضعاف ما هو فيه من ابتلاء ..
وان يرأف بحال زوجه واطفاله ..
*
*
*

ثم يأتي الدور الأهم .. والسؤال الذي لن يبارح ذهن كل من ارتبط بحميدان وعائلته .. بأخوة في الله

ماهو دورنا ؟؟

وما الذي يمكننا القيام به .. تجاه نصره اخينا .. واعانته على رفع الظلم عنه ؟؟

لذلك فقد رايت بتفكيري القاصر .. مستعينا" بالله
انه بأمكاننا جميعا" ذكرانا" واناثا" .. كبارا" وصغارا"
ان نمد يد العون ( عمليا ) لحميدان واسرته عبر وسائل سأسردها تباعا" ..
وهي وسائل لنصرة اخينا .. قابلة للنقاش والحوار .. وهي :

اولا" ..

الدعاء له في ظهر الغيب .. مع تحري مواطن الاجابه .. بأن يفرج الله كربته .. ويفك اسره .. وان يخلصه من ايدي سجانيه عاجلا" غير اجل .. ولا ننسى التذلل الى الله والاخلاص له في الدعاء .. وهذا من حق المسلم على اخيه المسلم ..

ثانيا" ..

دعوة الغير .. الى التفاعل الايجابي العملي مع قضية الاخ ( حميدان ) سواء كان ذلك في المجتمعات الخاصه كالاهل والاقارب .. او العامه كأماكن العمل والدراسه .

ثالثا" ..

لنا ولحميدان واسرته .. بعد الله .. ولاة أمر .. وهم يحملون امام الله مسؤلية عظيمه تجاه رعاياهم .. ولا اراهم مقصرون ان شاء الله .. وهم الى الخير اقرب .. ولديهم العزيمه الصادقه على مد يد العون والمساعده لأطلاق سراح حميدان .. لذلك فمن الواجب علينا رفع مطالبنا لهم .. وهذا حق مشروع لاغبار عليه .. ولا مساس فيه بأي محذور ..
لذلك فانني اقترح ان يقوم كل منا بالاتصال على هاتف البرقيات ( 969 ) وبعث برقيه عاجله ( بأسمه) الى والد الجميع خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الامير سلطان ابن عبدالعزيز .. للمطالبه بتدخلهما شخصيا" وتفعيل قدرات بلادنا السياسيه والاقتصاديه .. والضغط بها على الحكومه الامريكيه للتدخل في حل قضية اسيرنا . ولا ضرورة ان تتفق جميعها على نص موحد .. فكل يكتب حسب اجتهاده .. مع ضرورة اخلاص النية لله .. وانا اول من سيفعل .. وعدٌ مني يسألني الله عنه .. ولن تبرأ ذمتي حتى اكتب لولاة الامر .. .


رابعا" :
من يستطيع منكم اضافة ايميل السفاره الامريكيه بالرياض ورقم الفاكس .. فليفعل ويزودنا بها هنا .. وعن طريقها يمكننا اعداد رسالة احتجاج باللغة الانجليزيه تبعث اليهم ( ومن يملك القدره من الاعضاء على صياغة الرساله باللغتين فليزودنا بها هنا مشكورا ومحتسبا" للاجر وسنتناقش حول نصها ) فمثل هذه الاحتجاجات تجدى نفعا" مع اولئك القوم .. اذا اغرقوا بها .

خامسا" :
لننتظم في بعث رسائل الاحتجاج والمطالبه بفك اسر ( حميدان ) واطلاق سراحه لدى لجان حقوق الانسان و المنظمات الدوليه سواء في هيئة الامم المتحده او غيرها .. ومن له سابق معرفه او خبره حول اسماء هذه المنظمات وعناوينها .. فلا يتردد بطرحها هنا .. واخص منها لجنة حقوق الانسان لدى هيئة الامم المتحده التي انشئت مؤخرا" وكان لها دور قوي .. في فضح قرارات الرئيس الامريكي حول صحة المحاكم التي اقيمت لأسرى جوانتانامو ..

سادسا" :

وزارة الخارجيه السعوديه .. ممثلة في سفارات خادم الحرمين الشريفين في الخارج .. مطالبه ببذل كل الجهود الدبلوماسيه .. للوقوف المادي والمعنوي والمتابعه الدقيقه للمغتربين السعوديين .. لذلك فأنني اقترح التواصل معهم وتأنيبهم بسلوك مؤدب .. لعدم ابراز جوانب دعمهم لحميدان ان كان هنالك من دعم قدموه .. غير دفع الكفاله الماليه .. وتوكيل محام . وحثهم على تحريك اللوبي العربي والاسلامي في العاصمة الامريكيه خاصة .. والعواصم الغربية عامة .. واعداد خطط للتعريف بقضية حميدان مع ابراز جوانب الظلم الذي اقترفها القضاء الامريكي المسيس .

*
*
*


هذا مااستطعت جمعه .. من وسائل لنصرة اخينا .. واظن اننا لو تكاتفنا جميعا" وقام كل منا بواجبه .. سواء بنشر الدعوات لتفعيل هذه النقاط او غيرها .. فأننا سنجد مانجيب به على السؤال امام خالقنا حين نقف بين يديه مسؤلين عن ماقدمناه لمسلم ينتظر الانتصار من اخوانه المسلمين ..

وهذا لايعني بأي حال من الاحوال .. التفرد بجهد عن باقي الجهود الاخرى .. بل هو داعم لكل جهد مماثل في سبيل نصرة اخينا . ومن رأى في مقولي هذا رأي سديد .. فلينشره ابتغاء الاجر ..

اعتذر على الاطاله ..

وباب النقاش مفتوح حول هذه الرأي .. فهو قابل للصواب ونقيضه ..
فأن اصبت فمن الله وبفضله .. وان أخطأت فمن نفسي والشيطان ..
وحسبي اجتهادي .. اسأل الله ان يتقبله

وفي كل الاحوال فلنبرأ الى الله جل في علاه من حولنا وقوتنا ..
ولنلجأ الى حوله وقوته سبحانه . فهو القادر والناصر


المرقب العالي
قبيل فجر الجمعه الثامن من شهر شعبان لعام 17 هـ


المصدر: شبكة المعالي الإسلامية

رهيب
09-01-2006, 10:51 PM
يا مليكنا.. لم يبق إلا الله ثم أنت
28-8-2006
بقلم نجيب الزامل
"...القضية هي إهانة دولة، هي إذلال شعب، هي رأي مفهوم جدا برسالة مفهومة جدا لنا وحول ديننا، رموها علينا صفعاً بوجه شاب سعودي دفعته الظروف والأحلام والمستقبل أن يكون طالبا متميزا، ..."
قضية حميدان التركي لم تعد قضية رجل سعودي، عُصر قهرا، وعسفا، ولم تعد قضية زوجة محكوم عليها لحكم جائر، ولم تعد مسألة أطفال يتعذبون بعيدا عنا، ويدنا لا تطول، وقلبنا لا يهدأ عن الضجيج داخل صدورنا حتى يكاد يريد أن يخرج من عظام الصدور.. القضية هي إهانة دولة، هي إذلال شعب، هي رأي مفهوم جدا برسالة مفهومة جدا لنا وحول ديننا، رموها علينا صفعاً بوجه شاب سعودي دفعته الظروف والأحلام والمستقبل أن يكون طالبا متميزا، كان سيثبت شيئا لقدرتنا على التميز والعمل، ولكنه، لهم، كان الضحية المناسبة في الوقت المناسب للقضية المناسبة.. تعرّضنا، كلنا، من خلال تعذيب عائلة التركي الصغيرة، لمد اللسان والخنجر لثقافتنا وحضارتنا وكرامتنا وتميزنا، أو حتى عدم تميزنا. رقبة ابن هذه البلاد على المذبح والسكين يتلهف، ولم يكن للسكين عينان تريان العدل والرحمة ولن يكون.. إنها حرب، ليست على عائلة، ولكنها حرب ضدنا كلنا.. احتقار لنا كلنا.

يا بو متعب ، يا مليكنا، ليتنا نعرف أنه أذنب، ليت أحدا يقنعنا، ليت أنه أُخذ كما يؤخذ عادة المجرمون في أمريكا.. لبلعنا ألسنتنا رغم غصة ألمنا، ويبقى حتى أمل أن يُرحـَّل إلينا ابننا حتى لو كان مجرما حتى لو اقتصصنا نحن العقاب، كما هم يفعلون، وهم حين يفعلون آخر سؤال يسألونه هو إن كان واحدهم مجرما أو لم يكن، بل إن السائد أن الإجرام لم يعد إجراما مادام يجري على أرضنا لا على أرضهم. ولكن يا مليكي لم يقتنع سعودي واحد –بالعقل ولا بالمنطق ولا بالقانون، بأي قرطاسة قانون، بأي سطر في كتاب مهمل في محكمة مهجورة في قرية مهجورة في ركن مهجور في الولايات المتحدة. الأمر كما نرى يا مليكنا، ويا مرجعنا، ويا ملاذنا، ويا محبنا، هو التعدي علينا كلنا.. كلنا بلا تفريق, وقد فعلوا.

يا بو متعب، يا مليكنا، نعرف أنك تتألم كما نتألم، وهل أزيد أن أقول كما يتألم أبو حميدان، وأم حميدان.. ونعرف أنك وعدت، وأجمل ما في مليكنا الذي نقف ونباهي به قادة الأرض أنه يفي بوعده، بل إنه يحب أن يفي بوعده لشعبه، وقد فعلت يا مليكنا، وستستمر إن شاء الله.

إننا يا بومتعب، يا مليكنا، يا ملاذنا، لنا هذا التوجه الثابت بأنك لست مليكا هكذا، ولست مسؤولا هكذا، ولست راعيا هكذا، لقد جئت والأحوال لم تعد الأحوال، وجئت وقد التحمت الصعاب، جئت وقد غطى ركام من الضباب الأسود السماء حتى كدنا لا نرى زرقة السماء، جئت والليل داكن بهيم بلا قمر بلا نجمة، ومجيئك في هذا الوقت وهذا المكان هو اختيار إذن.. نحسب أن الله اختارك لنا في هذه اللحظة، في هذا المكان، في هذه المهمة الصعبة الشاقة، نحسب أنك الفجر الذي سيطل وراء الليل كلما اشتد إظلاما.. لذا نحب أن تقول إننا بعد الله نراك راعيا، وأنت خير وأقدر من يعرف مدى المسؤولية، لأننا كأفراد لا نعلم مداها، وإلا قلنا لن يحملها بشر. ولكن ييسر الله الناسَ الكبار للمهمات الكبار.. ولقد قدتنا أكثر من مرة من موجات الغرق إلى شاطئ الأمان.. وستفعل إن شاء الله كلما عادت الموجة، أو كلما أخطأنا وعدنا إلى الموجة. إننا يا بو متعب أُلقينا هذه المرة في هذه الموجة العاتية العمياء المضطرمة مع عائلة سعودية كانت يوما معنا على ساحل الأمان.. كلنا في الموجة، يا مليكنا، ولكنا نريد أن نعود إلى الساحل، ولا نرى ربّانا غيرك.. نجمة السماء الهادية في سماء سوداء وبحر أسود.. هذه النجمة التي يدخرها الله لما تتركز وتعنف وتنفتح بوابات الأنواء. لقد جاء الوقت يا مليكنا، وراعينا، أن نعود للساحل لقد أتعبنا الغرق، ولقد أتعبنا أن يغرقنا الآخرون الذين لا يحبون لنا إلا الغرق، كلما شاءوا.

نعلم يا مليكنا كل العلم أن رغم كل علاقاتك عبر العالم ليس من السهل أن تغير الأشياء داخل أي دولة سواء أكانت دولة صغيرة لا تـُرى بالمجهر السياسي، أم دولة بحجم الجبروت الأمريكي.. ولكن ما حيلتك معنا يا مليكنا، ونحن مثل أطفال صغار في بيت تضطرم فيه نار ومعهم والدهم، ولا يرون النجاة إلا به ومنه.. حتى وهم يحترقون معا يموتون وهم لا يعلمون.. لأنهم كانوا بانتظار أن يعمل والدهم المعجزة. لا يعمل الآباءُ المعجزات، ولكن الأبناء يعتقدون بكل جوارحهم أنهم قادرون.. فما الذي يعمله الآباء؟ إنهم يعملون ويعملون ويستمرون في العمل، فقد تأتي المعجزة، وقد لا تأتي، ولكنهم وهم يبذلون قطرة الأمل الأخيرة، لا يرى الأبناءُ جفاف الأمل، بل ينتظرون نبعا جديدا. ما حيلتك معنا؟ ما حيلتك مع أبنائك الذين ليس أمامهم في الدنيا إلا أن يعتمدوا على الله ثم يثقوا بك؟.. لا سبيل آخر، ولا نريد!

يا مليكنا، هي أيام قليلة، إما أن يتشفى بنا من يريد التشفي، وإما ألا نترك له لحظة أن يهنأ بتشفيه، إننا يا مليكنا لا نرى إلا أياما قليلة وقد يهبط الحكم ويعم الظلام، والقهر، أو هي أيام ونحن نتعلق بك ، أبناؤك، نتعلق بثوبك، بأطراف يدك، بقلبك، وبروحك، وبقوتك، وبحبك، وبضعفك أمام ألمنا وتضرعنا، وبثقتك التي لا تتزعزع بالله العادل الحق.. هذا ما سنستمر في الاعتقاد فيه.. إنك ستطفئ النيران عنا، حتى إن أحرقتنا. لن يمكن لنا الظن أن تغيب عن نجدتنا لحظة، بل متأكدون أنك ستحوش النار عنا حتى لو أصابتك، لأنك تعلم أن هذا قدر الرعاة.. الحماية ضد الذئاب.

يا مليكنا، يا حبيبنا.. لم يبق إلا أيام.. ليس فقط لحميدان وأسرته ومحبيه.. بل لنا.. كلنا جميعا. يا والدنا، يا رباننا نريد أن نعود للساحل.. لقد حاصرتنا وحوش البحر!

المصدر: جريدة الاقتصادية



--------------------------------------------------------------------------------

رهيب
09-01-2006, 10:59 PM
القضية كبيرة

والموضوع طويل
له ما يقارب السنة واثلاث شهور
وتم الحكم عليه يوم امس بعد عذاب طويل ومماطلة وذل

حكم عليه بالسجن لمدة 28 سنة بشرط ان يقر على ما ادعوه
واذا لم يقر فسوف ياكم من جديد بعد 28 سنة اي مؤبد

زوجته حكم عليها 5 سنين

اتهمه ب12 تهمة
مننها
تروج المخدرات
التحرش الجنسي
التلاعب
الارهاب

وكثير

وكلها بريئ منها
لانه مسلم ملتزم ينتصر لدينه ويدعو للاسلام

"""...يقف أبو تركي بشموخ المؤمن المظلوم الذي لا ينحني إلا لخالقه ليعانها في كلم ألقاها أمام القاضي بأنه طلب سعودي جاء للدراسات العليا لم يأت لإختطاف وثائق ولا سرقة أموال عامة ولا تحرش بأحد. ولكنها الحكومة الأمريكية التي تتحرك من خلال كره لكل سعودي عربي ومسلم .
..."

يقف أبو تركي بشموخ المؤمن المظلوم الذي لا ينحني إلا لخالقه ليعلها في كلمةألقاها أمام القاضي بأنه طلب سعودي جاء للدراسات العليا لم يأت لإختطاف وثائق ولا سرقة أموال عامة ولا تحرش بأحد. ولكنها الحكومة الأمريكية التي تتحرك من خلال كره لكل سعودي عربي ومسلم .

فيحكم عليه القاضي عليه بثمان وعشرين سنة إلى مدى الحياة. فعليه أن يمضي 28 عاما في السجن ثم يستدعى ليرى إن كان يقر بذنبه ويعترف بخطأه وينوي عدم العودة إليه فينظر في إطلاق سراحه أو يتحول الحكم إلى دى الحياة.

وصلنا هذا الخبر للتو وسنوافيكم بالتفاصيل عاجلا. ""


اللهم انصره
اللهم فك اسره
اللهم هون عليه

ريح العود
09-01-2006, 11:06 PM
لا حول ولا قوة الا بالله اعووذ بالله منهم كل شي وصلولة حتا الرجال ما خلوة بحاله لانه مسلم


الله لا يوفقهم ولا يعافيهم دنيا واخره اخ بس لو بيدي شي كان اوريهم نجووم الضهر ووربي

والله حزنت عليه ما اقول الا الله لا يوفقهم


يعطيك العافيه مديرنا ع المجهود الطيب الله يخليه بموازين حسناتك وهذاني بقعد اقراه وش وراي

ღ بدر البـღـدور ღ
09-01-2006, 11:51 PM
لا حوووووووووول

ربي يفرج عنه قولو امين ويلهم اهله الصبر والسلوان...

طـو طـو
09-02-2006, 01:34 AM
صراحه ماقصرت مشكور على السالفه
انا مليت وانا اقراء بس معلوما ت حلوه وسوف يتم اكمال المقال في وقت اخر
تحياتي لك

رهيب
09-02-2006, 04:04 AM
هنا شاهد حميدان التركي وبكل ثبات وثقة يتكلم مع القناة الامريكية ... قبل محاكمته ...

اللهم كن له ناصرا ومعينا...




للتحميل http://forum.ma3ali.net/upload/File/1157073176.wmv

العيون السود
09-02-2006, 07:05 AM
لاحول ولاقوة الا بالله

اللهم انصر كل مظلوم وكن له عونا على اعدائك اعداء الدين

اللهم انصره وفك اسره ورده الى اهله يارب العالمين

مشكووووووووور رهيب ......... يعطيك العافيه

دلوعة قلبة
09-02-2006, 09:39 AM
حسبي الله ونعم الوكيل فيهم

المشكله كلها انه مسلم وعقله نظيف وهذا شي يقلقهم

والدليل على كذا حصولة على الماجستير بدرجه ممتاز

ولمن مالقو مشكله اخترعوا حكايه الخادمه

لكن باذن الله ربنا حينصرة ويفك اسرة ويرجعه سالم لبلده

وطبعا احنا مابيدنا شي غير الدعاء

عشان كذا لازم نكثف الدعاء في كل الاوقات
مشكووور رهيبوووو على موضوعك

كاشخ و مفلس
09-02-2006, 12:57 PM
امين يارب العالمين انشاء الله الله بيوقف وياه و انشاء الله يفرجون عنه

ويصبر عائلته على هذا المصيبه مادري شو فيهم الكفار ليش حاقدين ع المسلمين

ومشكوووووووووووور رهيب ع الموضوع

خيال الروح
09-09-2006, 03:51 AM
الله لا يوفقهم حتى حجااب زوجته بالحكم اللللللللللله لا يوفقهم وينصرهـ وصبر اهله

ابوصالح
12-23-2006, 02:54 AM
اللهـ يفرج عنهـ كربتهـ ..

وينصرهـ والمسلمين على اعداء الاسلام اجمعين ..

وربي يعطيك الـــف عافيهـ رهيب66 على هالمجهود الاكثر من رائع ..

وتسلم ولا هنت ..

دمت بود ..

تقبل مروري ..

..

..

..
أبـــوصالـــح

ام السعوديه
02-25-2007, 06:16 PM
t.t00@hotmail.com الله ياخذهانشأ الله بسم الله

أبو سعد
08-04-2007, 11:09 PM
اسال الله ان يفك اسره

يسلمو رهيب


ابونااااااااااااااااااااايف

мιšš 7ℓαα
09-24-2007, 08:37 AM
الله يفك اسره
ادعو يامسلمين بهالايام الفضيله لخونا حميدان

والله من شفته ببرنامج بالعربيه وانا متعاطفه معه

يارب انصره على الكفار وفقك قيده


اشكرك رهيب

آرق التح ..،ـآيآ

ميعاد الوله

*مـرسـ الهمــوم ــى*
09-24-2007, 05:44 PM
الله ينصره على الكفار يارب