ستوب انا توب
08-31-2006, 09:44 PM
قصه مؤثره جداً
في حجره صغيره فوق سطح احد المنازل....عاشت الارمله الفقيره مع طفلها
الصغير حياه متواضعه في ظروف صعبه....
الا ان هذه الاسره الصغيره كانت تتميز بنعمه الرضا وتملك القناعه التى هي
كنز لايفنى لكن اكثر ماكان يزعج الام هو سقوط الامطار في فصل الشتاء
فالغرفه عباره عن اربعه جدران وبها باب خشبي غير انه ليس لها سقف..!!
وكان قد مر على الطفل اربع سنوات منذ ولادته....
لم تتعرض المدينه خلالها الا لزخات قليله وضعيفه من المطر الاانه ذات يوم
تجمعت السحب الداكــــنـــه....
ومع ساعات الليل الاولى هطل المطر بغزاره وعلى المدينه كلها فاحتمى
الجمـــيــع في منازلهم....
اما الارمله والطفل فكان عليهم مواجهه الموقف العصــيـــب...!
نظر الطفل الى امه نظره حائره واندس في احضانها لكن جسد الام مع ثيابها
كان غارقاً في البلل اسرعت الام الى باب الغرفه فخلعته واسندته مائلاً على
احد جـــدارن الغرفـــه....
وخــبـأت طفلها تحت الباب المسند على الجدار لتحجب عنه سيل المطر المنهمر
فنظر الطفل إلى امه في سعاده بريئه وقد على وجهه إبتسامه الرضا....
وقال لآمه ((ماذا ياترى يفعل الناس الفقراء الذين ليس عندهم باب حين يسقط المطر))
لقد احس الطفل الصغير في هذه اللحظه انه ينتمي الى طبقه الاثرياء....ففي بيتهم باب..!!
مااجمل الرضا بالحال.....وبالقضاء والقدر
انه مصدر السعاده وهدوء البال ووقايه من امراض المراره اللهم انا نسألك رضاك والجنه
ونعوذ بك من سخطك والنار
الــــــلـــهــــم آمــــــــــيــــــــن
________________
واتمنى عجبتكم القصه
ودمتو اختكم ستوب
في حجره صغيره فوق سطح احد المنازل....عاشت الارمله الفقيره مع طفلها
الصغير حياه متواضعه في ظروف صعبه....
الا ان هذه الاسره الصغيره كانت تتميز بنعمه الرضا وتملك القناعه التى هي
كنز لايفنى لكن اكثر ماكان يزعج الام هو سقوط الامطار في فصل الشتاء
فالغرفه عباره عن اربعه جدران وبها باب خشبي غير انه ليس لها سقف..!!
وكان قد مر على الطفل اربع سنوات منذ ولادته....
لم تتعرض المدينه خلالها الا لزخات قليله وضعيفه من المطر الاانه ذات يوم
تجمعت السحب الداكــــنـــه....
ومع ساعات الليل الاولى هطل المطر بغزاره وعلى المدينه كلها فاحتمى
الجمـــيــع في منازلهم....
اما الارمله والطفل فكان عليهم مواجهه الموقف العصــيـــب...!
نظر الطفل الى امه نظره حائره واندس في احضانها لكن جسد الام مع ثيابها
كان غارقاً في البلل اسرعت الام الى باب الغرفه فخلعته واسندته مائلاً على
احد جـــدارن الغرفـــه....
وخــبـأت طفلها تحت الباب المسند على الجدار لتحجب عنه سيل المطر المنهمر
فنظر الطفل إلى امه في سعاده بريئه وقد على وجهه إبتسامه الرضا....
وقال لآمه ((ماذا ياترى يفعل الناس الفقراء الذين ليس عندهم باب حين يسقط المطر))
لقد احس الطفل الصغير في هذه اللحظه انه ينتمي الى طبقه الاثرياء....ففي بيتهم باب..!!
مااجمل الرضا بالحال.....وبالقضاء والقدر
انه مصدر السعاده وهدوء البال ووقايه من امراض المراره اللهم انا نسألك رضاك والجنه
ونعوذ بك من سخطك والنار
الــــــلـــهــــم آمــــــــــيــــــــن
________________
واتمنى عجبتكم القصه
ودمتو اختكم ستوب