دلوعة قلبة
08-30-2006, 09:26 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده . . . وبعد :
لا شك أن المتابع و الملاحظ لما نحن فيه من كثرة الفتن والمغريات والشهوات
والشبهات التي تحيط بنا من كل حدباً وصوب يُدرك خطورة ما وصلت إليه الأمة الإسلامية
وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم قبل مئات السنين عن هذه الفتن والشرور والبلايا
فقال : (( لا يأتي عام إلا و الذي بعده أشرمنه ))
فالشاب والفتاة يقفان حائران وسط هذا الظلام الداكن
لكن مع هذا كله لا يزال في الأمة خير يجب المحافظة عليه
و إن من مما أُبتلي به كثير من الناس على مختلف الفئات والأعمار
ما يُسمى بالعادة السرية والأولى أن تسمى العادة الشيطانية
لإنها سرية عن الناس إما على الله فإنه لا يخفى عليه شئ في الأرض ولا في السماء
وقد أعددتُ هذه الكلمات المتواضعة ايضاحاً لخطورتها وطـُرق الخلاص منها سميتـُها
(( الطرق الجلية للتخلص من العادة السرية )) ....
أسأل الله العلي العظيم أن يجعلها خالصة لوجه الكريم وأن ينفع بها كلُ باحثاً
عن السعادة و الراحة والطمأنينة أنه ولي ذك و القادر عليه ..
أولاً : قراءتك لهذه الرسالة دليل على إعلانك الحرب على هذه العادة الخبيثة
وهذه الخطوة الأولى للتخلص منها وقد اجتزتها بنجاح....
ثانيا : لا تظن أن العلاج هو حبة تأكلها أو شراب تشربه أو أبرة تحقنها ....
ثم يزول هذا الداء .... العلاج عبارة عن خطوات أو مراحل
لا تتجاوز بإذن الله تعالى ثلاث مراحل .....
ثالثا : لا بد أن يكون الإنسان صادق مع نفسه ... ؟؟؟
لإن الخطوة الأولى في التغير أن يـُشخص الحالة الواقعية التي يعيشها ....
و التغير : (( هو عملية التحول من حالة واقعية إلى حالة منشودة ))
والحالة الواقعية (( هو ممارسة العادة السرية و لربما الإدمان عليها...))
و الحالة المنشودة (( هو تركها و التخلص منها ....))
و الآن مع مراحل العلاج و تتضمن آثار ممارستها على صاحبها ....
وهي ثلاث مراحل ( أولية ـ متوسطة ـ نهائية )....
* المرحلة الأولية :
وهذه المرحلة تتضمن فقط الإجابة على أربعة أسئلة بكل صراحة وتحاول مراجعة
نفسك من خلال هذه الأسئلة :
السؤال الأول : هل أنت سعيد ؟
السؤال الثاني : هل أنت راضي لما وصلت إليه ؟
السؤال الثالث : هل يمكن أن تكون أفضل ؟
السؤال الرابع : ما هي إنجازتك ؟
والإجابة هي لنفسك فحاول أن تتأمل في الإجابة و تقف عند كل سؤال لإن المرحلة
الثانية تتوقف على مدى إجابتك على هذه الأسئلة ......
* المرحلة الثانية ( المتوسطة ) :
وهي مرحلة العلاج و تتمثل فيما يلي :
1 ـ الإخلاص لله تعالى في تركها : بإن تجعل تركها لله وحده سبحانه .
2 ـ العزيمة الصادقة و القوية في تركها وعدم الفتور واليأس .
3 ـ الدعاء بإن يعينك الله عليها وفي محاربتها وتـُلح على الله في الدعاء
ومن هذه الأدعية : ( اللهم اعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك )
( اللهم إني أسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى )
( اللهم أغنني بحلالك عن حرامك وبطاعتك عن معصيتك وبفضلك عمن سواك ) .
4ـ تذكر مراقبة الله تعالى في كل وقت و خاصة عند فعلها فإنك لا تتجرأ أن تفعلها
أمام طفل صغير أو حيوان حقير فكيف تفعلها أمام العلي الكبير ....
إذا مــا خــلوت بـريبة فـي ظلمة والنفس داعية إلى الطغياني
فاستحي من نظر الإله وقل لها إن الذي خلـق الـظلام يراني
5 ـ تذكر الموت والقبر وجهنم وتذكر النعيم المقيم الذي أعده الله لعباده
المتقين الذين قال الله عنهم: (( والذين هم لفروجهم حافظون )) ...
فكلما دعتك نفسك الأمارة بالسؤ إلى هذه المعصية تذكر من كان معك من الأهل
والأقارب و الجيران والأحباب وهم اليوم في قبورهم قد أكل الدود أجسامهم
لا يعلم حالهم إلا الله تعالى ، وتذكر من أقعدهم المرض ، كم في المستشفيات
من الشباب والأطفال الذين لا حيلة لهم .....
drawGradient()
الحمدلله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده . . . وبعد :
لا شك أن المتابع و الملاحظ لما نحن فيه من كثرة الفتن والمغريات والشهوات
والشبهات التي تحيط بنا من كل حدباً وصوب يُدرك خطورة ما وصلت إليه الأمة الإسلامية
وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم قبل مئات السنين عن هذه الفتن والشرور والبلايا
فقال : (( لا يأتي عام إلا و الذي بعده أشرمنه ))
فالشاب والفتاة يقفان حائران وسط هذا الظلام الداكن
لكن مع هذا كله لا يزال في الأمة خير يجب المحافظة عليه
و إن من مما أُبتلي به كثير من الناس على مختلف الفئات والأعمار
ما يُسمى بالعادة السرية والأولى أن تسمى العادة الشيطانية
لإنها سرية عن الناس إما على الله فإنه لا يخفى عليه شئ في الأرض ولا في السماء
وقد أعددتُ هذه الكلمات المتواضعة ايضاحاً لخطورتها وطـُرق الخلاص منها سميتـُها
(( الطرق الجلية للتخلص من العادة السرية )) ....
أسأل الله العلي العظيم أن يجعلها خالصة لوجه الكريم وأن ينفع بها كلُ باحثاً
عن السعادة و الراحة والطمأنينة أنه ولي ذك و القادر عليه ..
أولاً : قراءتك لهذه الرسالة دليل على إعلانك الحرب على هذه العادة الخبيثة
وهذه الخطوة الأولى للتخلص منها وقد اجتزتها بنجاح....
ثانيا : لا تظن أن العلاج هو حبة تأكلها أو شراب تشربه أو أبرة تحقنها ....
ثم يزول هذا الداء .... العلاج عبارة عن خطوات أو مراحل
لا تتجاوز بإذن الله تعالى ثلاث مراحل .....
ثالثا : لا بد أن يكون الإنسان صادق مع نفسه ... ؟؟؟
لإن الخطوة الأولى في التغير أن يـُشخص الحالة الواقعية التي يعيشها ....
و التغير : (( هو عملية التحول من حالة واقعية إلى حالة منشودة ))
والحالة الواقعية (( هو ممارسة العادة السرية و لربما الإدمان عليها...))
و الحالة المنشودة (( هو تركها و التخلص منها ....))
و الآن مع مراحل العلاج و تتضمن آثار ممارستها على صاحبها ....
وهي ثلاث مراحل ( أولية ـ متوسطة ـ نهائية )....
* المرحلة الأولية :
وهذه المرحلة تتضمن فقط الإجابة على أربعة أسئلة بكل صراحة وتحاول مراجعة
نفسك من خلال هذه الأسئلة :
السؤال الأول : هل أنت سعيد ؟
السؤال الثاني : هل أنت راضي لما وصلت إليه ؟
السؤال الثالث : هل يمكن أن تكون أفضل ؟
السؤال الرابع : ما هي إنجازتك ؟
والإجابة هي لنفسك فحاول أن تتأمل في الإجابة و تقف عند كل سؤال لإن المرحلة
الثانية تتوقف على مدى إجابتك على هذه الأسئلة ......
* المرحلة الثانية ( المتوسطة ) :
وهي مرحلة العلاج و تتمثل فيما يلي :
1 ـ الإخلاص لله تعالى في تركها : بإن تجعل تركها لله وحده سبحانه .
2 ـ العزيمة الصادقة و القوية في تركها وعدم الفتور واليأس .
3 ـ الدعاء بإن يعينك الله عليها وفي محاربتها وتـُلح على الله في الدعاء
ومن هذه الأدعية : ( اللهم اعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك )
( اللهم إني أسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى )
( اللهم أغنني بحلالك عن حرامك وبطاعتك عن معصيتك وبفضلك عمن سواك ) .
4ـ تذكر مراقبة الله تعالى في كل وقت و خاصة عند فعلها فإنك لا تتجرأ أن تفعلها
أمام طفل صغير أو حيوان حقير فكيف تفعلها أمام العلي الكبير ....
إذا مــا خــلوت بـريبة فـي ظلمة والنفس داعية إلى الطغياني
فاستحي من نظر الإله وقل لها إن الذي خلـق الـظلام يراني
5 ـ تذكر الموت والقبر وجهنم وتذكر النعيم المقيم الذي أعده الله لعباده
المتقين الذين قال الله عنهم: (( والذين هم لفروجهم حافظون )) ...
فكلما دعتك نفسك الأمارة بالسؤ إلى هذه المعصية تذكر من كان معك من الأهل
والأقارب و الجيران والأحباب وهم اليوم في قبورهم قد أكل الدود أجسامهم
لا يعلم حالهم إلا الله تعالى ، وتذكر من أقعدهم المرض ، كم في المستشفيات
من الشباب والأطفال الذين لا حيلة لهم .....
drawGradient()