ع.ف.الدرويش
02-28-2007, 10:21 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأعضاء الكرام.. أثناء تجوالي في صفحات هذه الساحة الطيبه وتحديداً في المشاعر العامة وقعت عيناي على عنوانٍ جميل ألا وهو (سارع بتقبيل يديها) نقله مشكوراً الأخ هاجس الذكرى، وبعد قرائتي له وجدت أنه تطرق لحياة الكثير من المقصرين وسردها بشكل مبسط لكن بقي بخاطري تساؤل بسيط..
فمن هنا.. ومن خلال نظرة لواقع الحيـاة نظرة لا أصفها بالشمولية لكن الواقعية ، أما زالت الام مدرسة إلى الآن..؟
في وقتنا الحالي تنتشر الكثير من الظواهر السلبية بين الأطفال تدرجاً إلى الشباب كالعنف وتعاطي المخدرات وكما نعلم كل هذا سبب للتأثير وبشكل سلبي على التفكير، وأيضأ وكم نعلم إختفت العديد من القيم النبيلة التي كان من المفترض أن تتأصل بنا ولم يعد لها وجود إلى الآن ، ومن هنا أطرح تساؤلي..
الأخلاق.. إنهيارها من المسؤول عنه..؟
من الذي تقع على عاتقه مسؤولية الأبناء وما تحويه وتفرضه هذه المسؤولية..؟
هناك آراء ثابته لابد من عرضها والنظر فيها وكذلك تقييمها..
أولاً.. تربية الأبناء مسؤولية الوالدين وتفصيلاً الأم وبالطبع بتوجيهات الأب القائم على كل شيء او من يقوم كل شيء عليه..
ثانياً.. الإنسـان ابن لبيئته وأسرته التي تربى ونشأ فيها..وتأثره بكل ما يحيط به..
ثالثاً.. المرأة في وقتنا الحالي..قضاياها..عملها..حياتها..ألا تشغلها كل هذه الأمور عن دورها تجاه الأبناء..
رابعاً.. ألا يصح القول بأن دور الأم تجاه أبناءها قد أصبح شاغراً..!
أفكــار برأســـي تدور وتدور.. لكن أكتفي بهذا القدر..وأبقى هنا منتظراً آرائكم يا كرام..
ونهاية..
الأم مدرسةٌ إذا أعددتها ... أعددت شعباً طيب الأعراق
ودمتم بخير..
الأعضاء الكرام.. أثناء تجوالي في صفحات هذه الساحة الطيبه وتحديداً في المشاعر العامة وقعت عيناي على عنوانٍ جميل ألا وهو (سارع بتقبيل يديها) نقله مشكوراً الأخ هاجس الذكرى، وبعد قرائتي له وجدت أنه تطرق لحياة الكثير من المقصرين وسردها بشكل مبسط لكن بقي بخاطري تساؤل بسيط..
فمن هنا.. ومن خلال نظرة لواقع الحيـاة نظرة لا أصفها بالشمولية لكن الواقعية ، أما زالت الام مدرسة إلى الآن..؟
في وقتنا الحالي تنتشر الكثير من الظواهر السلبية بين الأطفال تدرجاً إلى الشباب كالعنف وتعاطي المخدرات وكما نعلم كل هذا سبب للتأثير وبشكل سلبي على التفكير، وأيضأ وكم نعلم إختفت العديد من القيم النبيلة التي كان من المفترض أن تتأصل بنا ولم يعد لها وجود إلى الآن ، ومن هنا أطرح تساؤلي..
الأخلاق.. إنهيارها من المسؤول عنه..؟
من الذي تقع على عاتقه مسؤولية الأبناء وما تحويه وتفرضه هذه المسؤولية..؟
هناك آراء ثابته لابد من عرضها والنظر فيها وكذلك تقييمها..
أولاً.. تربية الأبناء مسؤولية الوالدين وتفصيلاً الأم وبالطبع بتوجيهات الأب القائم على كل شيء او من يقوم كل شيء عليه..
ثانياً.. الإنسـان ابن لبيئته وأسرته التي تربى ونشأ فيها..وتأثره بكل ما يحيط به..
ثالثاً.. المرأة في وقتنا الحالي..قضاياها..عملها..حياتها..ألا تشغلها كل هذه الأمور عن دورها تجاه الأبناء..
رابعاً.. ألا يصح القول بأن دور الأم تجاه أبناءها قد أصبح شاغراً..!
أفكــار برأســـي تدور وتدور.. لكن أكتفي بهذا القدر..وأبقى هنا منتظراً آرائكم يا كرام..
ونهاية..
الأم مدرسةٌ إذا أعددتها ... أعددت شعباً طيب الأعراق
ودمتم بخير..