مرهفة الاحساس
11-21-2006, 05:04 AM
ألم الفراق
هذه السطور كتبتها بعدما جلست في خلوة مع نفسي وأتذكر أيامي التي عشتها مع صديقاتي تحت سقف واحد < سقف جامعتنا>
أخلو بنفسي والسعادة بيدي ............ فإذا ذكرت السعادة زاد حنيني
ولكم تبّسم خاطري حتى أذعنت ......... له ذكراكم زاد حنيني
ما خلوتي إلا طريق تذكري ................ما فرحتي إلا طريق شجوني
أبكي ولكن من يكفكف أدمعي ........ أشكو ولكن من ترى يشكيني
إليكن صديقاتي : يا من التقيت بكن على خير واجتمعت بكن على خير وافترقنا على خير بإذن الله .. لست ادري كيف حمّلت قلمي العاجز عبئاً من محاسن صحبتكن... إنني منذو أن شارف هذا العام على الانتهاء وأنا أتجرع عبراتي .. فسيلت قلم الحب .. وسطرت بمداد الحزن شيئاً من كوامن الوجدان وجزء من خفقان الجنان .. فهذه جامعتنا قد جمعتنا سنوات فأنقضت وكأنها ضرب من الأحلام .. هذه الدنيا منغصة اللذات .. كثيرة التلون ..مزجت على كدر ..وخلطت بالنكد
أراد الله لهذه الدنيا أن تكون جامعة للضدين .. سرور وحزن .. اجتماع وفرقه .
فهذه احرفي ولهى .. وألفاظي ثكلى .. وجملي لا تستطيع النهوض بما في خاطري .. فها هي عباراتي قد خذلتني في لحظه أحتاج فيها إليها
فيعجز لساني وقلمي عن ذكر تلك الذكريات الجميلة .. أسألوا تلك الأيام التي عشناها سوياُ .. اسألوها عن احاديثنا وضحكاتنا.أسألوها عن ( جلسات القهوه والحلا ).. عن اللعب بالاونو .. اسألوها عن الألقاب اسألوها عن كل ذكرى مرت بنا في قاعات واسياب الجامعه..
يصعب علّي وصف الحال بعد فراقكن فأربع سنوات خلت , كفيله بتوثيق عُرى المحبة والإخاء
ولكن عزيزاتي .. تغالبني دمعتي وأنا ادير ظهري راحلة عنكن .. خطواتي ثقيلة وقدماي لا يكادان يقلاني وألم الفراق يمزق فؤادي .... فمهما كتبت فلن استطيع أن أظهر لكن شيئاً مما يكنه لكن صدري .. فجزآكن الله عني خير الجزاء على رفقتكن الخيرة وأجزل لكن المثوبة والعطاء على ما تفضلتن به علّي من غفران الزلات
وفي الختــــــــــام ..... أقول لكل واحده منكن
أذكريني لانتهت للشمس رحلة مع نهار .......... وأذكريني لا صحى للصبح ورد الياسمين
أذكريني لا لمحتي في ليالي البرد نار ......... وأذكريني لا سمعتي للمطر صوت حزين
أذكريني , أذكريني .أذكريني بإختصار ..... أذكري ( مرهفة الاحساس ) قد ما انتي تقدرين
هذه السطور كتبتها بعدما جلست في خلوة مع نفسي وأتذكر أيامي التي عشتها مع صديقاتي تحت سقف واحد < سقف جامعتنا>
أخلو بنفسي والسعادة بيدي ............ فإذا ذكرت السعادة زاد حنيني
ولكم تبّسم خاطري حتى أذعنت ......... له ذكراكم زاد حنيني
ما خلوتي إلا طريق تذكري ................ما فرحتي إلا طريق شجوني
أبكي ولكن من يكفكف أدمعي ........ أشكو ولكن من ترى يشكيني
إليكن صديقاتي : يا من التقيت بكن على خير واجتمعت بكن على خير وافترقنا على خير بإذن الله .. لست ادري كيف حمّلت قلمي العاجز عبئاً من محاسن صحبتكن... إنني منذو أن شارف هذا العام على الانتهاء وأنا أتجرع عبراتي .. فسيلت قلم الحب .. وسطرت بمداد الحزن شيئاً من كوامن الوجدان وجزء من خفقان الجنان .. فهذه جامعتنا قد جمعتنا سنوات فأنقضت وكأنها ضرب من الأحلام .. هذه الدنيا منغصة اللذات .. كثيرة التلون ..مزجت على كدر ..وخلطت بالنكد
أراد الله لهذه الدنيا أن تكون جامعة للضدين .. سرور وحزن .. اجتماع وفرقه .
فهذه احرفي ولهى .. وألفاظي ثكلى .. وجملي لا تستطيع النهوض بما في خاطري .. فها هي عباراتي قد خذلتني في لحظه أحتاج فيها إليها
فيعجز لساني وقلمي عن ذكر تلك الذكريات الجميلة .. أسألوا تلك الأيام التي عشناها سوياُ .. اسألوها عن احاديثنا وضحكاتنا.أسألوها عن ( جلسات القهوه والحلا ).. عن اللعب بالاونو .. اسألوها عن الألقاب اسألوها عن كل ذكرى مرت بنا في قاعات واسياب الجامعه..
يصعب علّي وصف الحال بعد فراقكن فأربع سنوات خلت , كفيله بتوثيق عُرى المحبة والإخاء
ولكن عزيزاتي .. تغالبني دمعتي وأنا ادير ظهري راحلة عنكن .. خطواتي ثقيلة وقدماي لا يكادان يقلاني وألم الفراق يمزق فؤادي .... فمهما كتبت فلن استطيع أن أظهر لكن شيئاً مما يكنه لكن صدري .. فجزآكن الله عني خير الجزاء على رفقتكن الخيرة وأجزل لكن المثوبة والعطاء على ما تفضلتن به علّي من غفران الزلات
وفي الختــــــــــام ..... أقول لكل واحده منكن
أذكريني لانتهت للشمس رحلة مع نهار .......... وأذكريني لا صحى للصبح ورد الياسمين
أذكريني لا لمحتي في ليالي البرد نار ......... وأذكريني لا سمعتي للمطر صوت حزين
أذكريني , أذكريني .أذكريني بإختصار ..... أذكري ( مرهفة الاحساس ) قد ما انتي تقدرين