جريحة المشاعر
10-07-2006, 07:39 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اليوم جايبه لكم موضوع جديد بس مو لي
بقولكم قصة الموضوع باختصار:)
انا كتبت موضوع في المنتدى اطلب قصيده لطفل مريض بالقلب وسوى عمليه بقلبه والحمد لله تعافى منها وكنت انتظر ردودكم بفارغ الصبر وطال انتظاري وفي يوم دخلت المنتدى كعادتي كل يوم وشفت رد على موضوعي باسم زبرقان الليل واول ما فتحت الصفحه شع النور منها وكتب لي قصيده بالعاميه وكانت سريعه منه بس اعجبتني وبعدها زاد نور الموضوع اكثر واكثر بعد ما كتب هالقصيده في هالوضع اللي هو فيه اتمنى اني ما طولت عليكم اقروا موضوعه وردوا عليه ::D
كنت قلت في تلك القصيدة العامية؛ بأن في <<خاطري>>فصحى فقط! ولم أنوي كتابتها؛ لأن الخاطر لم يصفو لي!!
قال زبــ الليل ـــــرقـــــان: وجاء هذا الصباح و جاءنا <دكتور> لا أُطيقه ولو حملني على كتفيه!!؛ لأنه كريه الخُلق," لبرالي" ضال من الدرجة الأولى, إضافة إلى سوء خلق لا يجاريه فيه اللئيم!! ويَغْبِطه على هذه الأخلاق السيئة الحاسد؛ فيتمنى لو كان يملك مثل هذه الأخلاق السيئة!! فضلاً عن كثرة استهزائه بالدين, و العلماء وعباد الله الصالحين؛ كأنه يرى أن الضحك, والنكت لا تكون إلا بهم!! ولا أدري هل هو صائم؟
و كان إذا دخل القاعة؛ انقبض كل الطلاب, وعلت وجوههم الحسرة, والضيق حتى؛ يُغادر القاعة!!
قال زبــ الليل ـــرقــان: قبح الله أمثاله, وعن الطلاب أباده!!
المهم كنت في هذا اليوم متعباً لم أنم جيداً,فالأخلاق "تجارية"!! وكنت في الصف الأمامي مواجهاً له-من سوء الحظ!!- وكلما نظرت له ازدادت الأخلاق"التجارية"!!
؛فكنت أبحث عن أشياء أتذكرها تؤنس في نفسي هذه الوحشة من هذا الدكتور الموحش!!
فتذكرت ذاك الطفل الذي قلت بأنه: مُرتّب, جميل؛ يستحق؛ بوووسة!!؛ فتفتحت نفسي قليلاً لهذا الطفل البريء....... وجال في خاطري قصيدة له, وكانت صلاة الظهر قد اقتربت فقلت: بعد الصلاة أكتب قصيدة في هذا البريء...!! ومن سوء-الحظ أيضاً- أن هذا الدكتور الكريه! عندنا بعد الصلاة أيضاً....
وبعد الصلاة اخترت من الكراسي آخرها, وأبعدها عن هذا الكريه الضال!!
وبعد أن شرع-هذا الكريه- يهذي, ويَفْرِي في خلق الله؛ غبت عن صوته, وعشت بصوت هذه القصيدة.....
قال زبــ الليل ــــــرقـــــان: القـــــصـــيـــدة:
يا ضَنَى الأُمْ ووَجْدَ الأَب
عُفِيتَ وشُفِتَ من الربّ!
رعاكَ الإله مِنْ بَراءَةٍ
خَالِي الشّرور وجَدْبّ
أَشرَقْتَ كَما الرّبِيعُ بَعْدَ جَدْبّ
فأَزْهَرَتْ<فَيَافِي>أُمّك والأَبّ
زَرَعْتَ في صَحراء والدَيْكَ سُروراً
يَسُوبُ كَما المَاءُ....وَتَعطُّرِ دّربّ
أَزْهَرتَ طَـــرِيـــاً غَــضّاً
يا وردة! أَزْهَرة مِنْ كَرْبّ
فَعِشْ رَبِيعاً مُزْهِراً دَوماً
وقاك الكريم! كُلَّ عَطَبّ..
وسلامتكم
اليوم جايبه لكم موضوع جديد بس مو لي
بقولكم قصة الموضوع باختصار:)
انا كتبت موضوع في المنتدى اطلب قصيده لطفل مريض بالقلب وسوى عمليه بقلبه والحمد لله تعافى منها وكنت انتظر ردودكم بفارغ الصبر وطال انتظاري وفي يوم دخلت المنتدى كعادتي كل يوم وشفت رد على موضوعي باسم زبرقان الليل واول ما فتحت الصفحه شع النور منها وكتب لي قصيده بالعاميه وكانت سريعه منه بس اعجبتني وبعدها زاد نور الموضوع اكثر واكثر بعد ما كتب هالقصيده في هالوضع اللي هو فيه اتمنى اني ما طولت عليكم اقروا موضوعه وردوا عليه ::D
كنت قلت في تلك القصيدة العامية؛ بأن في <<خاطري>>فصحى فقط! ولم أنوي كتابتها؛ لأن الخاطر لم يصفو لي!!
قال زبــ الليل ـــــرقـــــان: وجاء هذا الصباح و جاءنا <دكتور> لا أُطيقه ولو حملني على كتفيه!!؛ لأنه كريه الخُلق," لبرالي" ضال من الدرجة الأولى, إضافة إلى سوء خلق لا يجاريه فيه اللئيم!! ويَغْبِطه على هذه الأخلاق السيئة الحاسد؛ فيتمنى لو كان يملك مثل هذه الأخلاق السيئة!! فضلاً عن كثرة استهزائه بالدين, و العلماء وعباد الله الصالحين؛ كأنه يرى أن الضحك, والنكت لا تكون إلا بهم!! ولا أدري هل هو صائم؟
و كان إذا دخل القاعة؛ انقبض كل الطلاب, وعلت وجوههم الحسرة, والضيق حتى؛ يُغادر القاعة!!
قال زبــ الليل ـــرقــان: قبح الله أمثاله, وعن الطلاب أباده!!
المهم كنت في هذا اليوم متعباً لم أنم جيداً,فالأخلاق "تجارية"!! وكنت في الصف الأمامي مواجهاً له-من سوء الحظ!!- وكلما نظرت له ازدادت الأخلاق"التجارية"!!
؛فكنت أبحث عن أشياء أتذكرها تؤنس في نفسي هذه الوحشة من هذا الدكتور الموحش!!
فتذكرت ذاك الطفل الذي قلت بأنه: مُرتّب, جميل؛ يستحق؛ بوووسة!!؛ فتفتحت نفسي قليلاً لهذا الطفل البريء....... وجال في خاطري قصيدة له, وكانت صلاة الظهر قد اقتربت فقلت: بعد الصلاة أكتب قصيدة في هذا البريء...!! ومن سوء-الحظ أيضاً- أن هذا الدكتور الكريه! عندنا بعد الصلاة أيضاً....
وبعد الصلاة اخترت من الكراسي آخرها, وأبعدها عن هذا الكريه الضال!!
وبعد أن شرع-هذا الكريه- يهذي, ويَفْرِي في خلق الله؛ غبت عن صوته, وعشت بصوت هذه القصيدة.....
قال زبــ الليل ــــــرقـــــان: القـــــصـــيـــدة:
يا ضَنَى الأُمْ ووَجْدَ الأَب
عُفِيتَ وشُفِتَ من الربّ!
رعاكَ الإله مِنْ بَراءَةٍ
خَالِي الشّرور وجَدْبّ
أَشرَقْتَ كَما الرّبِيعُ بَعْدَ جَدْبّ
فأَزْهَرَتْ<فَيَافِي>أُمّك والأَبّ
زَرَعْتَ في صَحراء والدَيْكَ سُروراً
يَسُوبُ كَما المَاءُ....وَتَعطُّرِ دّربّ
أَزْهَرتَ طَـــرِيـــاً غَــضّاً
يا وردة! أَزْهَرة مِنْ كَرْبّ
فَعِشْ رَبِيعاً مُزْهِراً دَوماً
وقاك الكريم! كُلَّ عَطَبّ..
وسلامتكم