][ احسـ متعب ـاس ][
10-03-2006, 01:39 PM
مساء الخير ..
أنثاي ..
نظرتُ .. فاتكأت
قرأت في قاع العيون
هل أظل هنا ؟..
أم أطالع السنين ؟!...
أنثاي ..
صوتك رنّاته تدق أيامي
تصب في غدي
تدفق من الأعماق
وهمسك الرطيب شلالُ تاريخٍ طفولي برئ الملامح ...
أنثاي ..
حديث النهار
لم نزل صغار
كم مسحت دمعي على راحتيك
وياكم حملت همي إليك
فيك ومنك مولدي
حياة ذات مساء
حين دق النداء بداخلي حزين
لمس في قلبك طفلا وهمس يدين ...
أيا أنثاي ..
تنفضين عنّي غبار السنين
وتنفضيني
تعزفين النغم بمواطن القمم
أنتي حُلم أضمه من العدم
أعانقه هنيهات بسلام ...
يا أنثاي ..
خطاكِ ترسم في دمي الأمان
تطرق على بابي طرقتان
أيها الباب العريق
لقد توهج الطريق
وأشرقت عند بدايته يدان
نديتان بالحنان ...
أنثاي ..
كم يختلج بداخلي شيء
دمعة من الأعماق إنسكبت
ولاحت في المقلتين قطرات ندى
ودوّت أجراس الحنين
وأوّرق الزمان
وأضاءت ساعة الانتظار
من على مآذن النهار
أنثاي ..
شيء بأعماقي يحترق
وساعات من ارق
وهالات من سواد
هل أطوف كل العيون ؟..
بين بحثٍ وقلق
وأغنية لم تزل على الشفاه تحترق
أمضي وأقول أعاشق يختنق
بين المدى والأفق
وفي حضن المغيب
موجة خضراء بين السهول والهضاب
ولوعة تاهت في الحدق
سرادب ليل يغمرها لهيب
كأنه سحابة ضبابية على ورق ...
أنثاي ..
شوق وأحزان
وكلام في دائرة النسيان
شيء غامض بين الغيوم
ولهفة على مشارف الهذيان
كل ما مضى استكان
فأين الأمان ؟...
أنثاي ..
لحظة أم ألف عام
عني تفصلك ؟
وحيدا بين أروقة الرياح
لا مركب ولا شراع
أين مطلع النهار ؟!..
أمد يدي
أصافحك
فهل تمدي يديك ؟!..
مشمسة وضاحية كريشة من جناح عصفور ...
يا أنثاي ..
بقي شيء من ليل
وبعض فراغ
وأكوام من أحزان
أتيتك مكبلا خاويا
مجهدا غريب
فهل يضيق صدرك عن مكان ؟!..
مجددا رجائي
راصدا خطاي في رحابك الفسيح
انثاي ..
لا تنسيني
حالما وهما مباحا في مقلتين
ظامئا لرشف قطرة من ضوء وقطرة من حنان
جئتك تابعا وفيا على بابك
فهل تعودي إلى ربيعي المطير ؟؟ ..
مخضبة الذكريات
أو باردة كصفحة من رخام
وبدون أي حديث أو كلام
أنثاي ..
ابقي هنا
فلم يعد سواكي
لم يعد لي
من أجلي ومن أجل متعبا في الظلام
ظامئا مثلي لقطرتين من ســـــلام .
أنثاي ..
نظرتُ .. فاتكأت
قرأت في قاع العيون
هل أظل هنا ؟..
أم أطالع السنين ؟!...
أنثاي ..
صوتك رنّاته تدق أيامي
تصب في غدي
تدفق من الأعماق
وهمسك الرطيب شلالُ تاريخٍ طفولي برئ الملامح ...
أنثاي ..
حديث النهار
لم نزل صغار
كم مسحت دمعي على راحتيك
وياكم حملت همي إليك
فيك ومنك مولدي
حياة ذات مساء
حين دق النداء بداخلي حزين
لمس في قلبك طفلا وهمس يدين ...
أيا أنثاي ..
تنفضين عنّي غبار السنين
وتنفضيني
تعزفين النغم بمواطن القمم
أنتي حُلم أضمه من العدم
أعانقه هنيهات بسلام ...
يا أنثاي ..
خطاكِ ترسم في دمي الأمان
تطرق على بابي طرقتان
أيها الباب العريق
لقد توهج الطريق
وأشرقت عند بدايته يدان
نديتان بالحنان ...
أنثاي ..
كم يختلج بداخلي شيء
دمعة من الأعماق إنسكبت
ولاحت في المقلتين قطرات ندى
ودوّت أجراس الحنين
وأوّرق الزمان
وأضاءت ساعة الانتظار
من على مآذن النهار
أنثاي ..
شيء بأعماقي يحترق
وساعات من ارق
وهالات من سواد
هل أطوف كل العيون ؟..
بين بحثٍ وقلق
وأغنية لم تزل على الشفاه تحترق
أمضي وأقول أعاشق يختنق
بين المدى والأفق
وفي حضن المغيب
موجة خضراء بين السهول والهضاب
ولوعة تاهت في الحدق
سرادب ليل يغمرها لهيب
كأنه سحابة ضبابية على ورق ...
أنثاي ..
شوق وأحزان
وكلام في دائرة النسيان
شيء غامض بين الغيوم
ولهفة على مشارف الهذيان
كل ما مضى استكان
فأين الأمان ؟...
أنثاي ..
لحظة أم ألف عام
عني تفصلك ؟
وحيدا بين أروقة الرياح
لا مركب ولا شراع
أين مطلع النهار ؟!..
أمد يدي
أصافحك
فهل تمدي يديك ؟!..
مشمسة وضاحية كريشة من جناح عصفور ...
يا أنثاي ..
بقي شيء من ليل
وبعض فراغ
وأكوام من أحزان
أتيتك مكبلا خاويا
مجهدا غريب
فهل يضيق صدرك عن مكان ؟!..
مجددا رجائي
راصدا خطاي في رحابك الفسيح
انثاي ..
لا تنسيني
حالما وهما مباحا في مقلتين
ظامئا لرشف قطرة من ضوء وقطرة من حنان
جئتك تابعا وفيا على بابك
فهل تعودي إلى ربيعي المطير ؟؟ ..
مخضبة الذكريات
أو باردة كصفحة من رخام
وبدون أي حديث أو كلام
أنثاي ..
ابقي هنا
فلم يعد سواكي
لم يعد لي
من أجلي ومن أجل متعبا في الظلام
ظامئا مثلي لقطرتين من ســـــلام .