دلع المشاعر
09-30-2006, 05:52 AM
أخي المسلم / اختي المسلمة ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته…:
بعث الله كل نبيٌّ بمعجزة أو أكثر ليتم التصديق، إلى أن جاء خاتم الأنبياء والمرسلين سيدنا و حبيبنا محمد - صلى الله عليه و سلم - لهداية البشرية ورحمتهم، وكانت معجزته القرآن، وكان بلغة قومه العربية، وكان ذلك الزمان مشتهراً فالصاحة والبلاغة، فأتى الإعجاز اللغوي والبياتي في القرآن متحدّياً لهم، وكما أن العرب في الماضي اهتموا باللغة فإن هنالك شريحة من الناس تهتم بالعلم، و شريحة أخرى تهتم بالطب وهكذا . . .
فجاء إعجاز القرآن في شتى المجالات إعجازاً عجيباً ليدل على أن الخالق واحد وهو الله عز وجل، فكان الإعجاز العلمي و العددي والتصويري والطبي والفلكي وغيره الكثير، وقد سعى العلماء جاهدين لكشفه، وكشفوا الشيء العظيم منه خاصة في الآونة الأخيرة فقد اكتشف ما وراء الآفاق لوجود التكنولوجيا والصواريخ والمجهر الإلكتروني، فوجد أن كل مسألة علمية أو اكتشاف خارق لعصره قد ذكر في القرآن الكريم، ولكنه استحال على العلماء المسلمين الأوائل كشفه لعدم تمكنهم من فهم آيات الإعجاز العلمي بالذات، فهو في أمس الحاجة للتكنولوجيا كي تستوعبه عقولنا الصغيرة مقارنةً بعلم الله السميع العليم كامل العلم، فتبارك الله أحسن الخالقين. والأهم أن هذا الإعجاز سبيل هداية الملايين، فالمرأة غير المتحجبة مثلاً تعلم أهمية الحجاب و مقتنعة كل الإقتناع به وتخاف الله، ولكنها تحتاج بناء الإيمان بالشكل السليم وكذلك سائر المعاصي يمكن أن تعالج بهذه الطريقة.
والجدير بالذكر أن الإعجاز في القرآن من المستحيل أن يكشف كلياً، فكلما تقدم العلم تبين أن هناك آية نقرؤها دون فهم صحيح ويكشف معناها بنظرية جديدة يستطيع على الإنسان تخيلها، وقد قال تعالى: " سنريهم آياتنا في الآفاق و في أنفسهم " السين في كلمة سنريهم نفيد ااستمرارية والاستمرارية بلا حدود، كلما ظهر اختراع او اكتشاف وجد ما يقابله في القرآن، ولكن ينقصنا العلماء ليكشفوه لنا، فنسود العالم بكتابنا إن مشينا على نهجه.
اتمنى ان تكون هذه الصفحه موسوعه لجميع المعجزات التى ذكرت في القرآآآآآآن والسنة
واتمنى من جميع الاعضاء المشاركه بأضافه معجزه ذكرت في القران الكريم او السنه
تقبلو خالص تحياتي
0000000000000000
السمع ثم البصر
ورد في القرآن الكريم لفظي السمع و البصر معاً ( 19) تسعة عشر مرةً ، و ذكر في (17) سبعة عشر موضعاً لفظة السمع قبل البصر منها قوله تعالى : ( و هو الذي أنشأ لكم السمع والأبصار و الأفئدة ) المؤمنون : 78 و قوله ( إن السمع و البصر و الفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤلاً) الإسراء :36 .
و الواقع أن كلاً من السمع و البصر من الحواس الغالية و الهامة في الإنسان فعن طريقهما يطل على العالم الخارجي ، و يتلقى المدركات ، ويميز الأشياء و يتعرف عليها و لكن ذكر السمع قبل البصر في القرآن يكاد يكون قاعدةً مطردة .
و قد نفهم الحكمة من ذلك اعتماداً على بعض مكتسبات العلم التي منها :
1 ـ تبدأ وظيفة السمع بالعمل قبل وظيفة الإبصار . فقد تبين أن الجنين يبدأ بالسمع في نهاية الحمل و قد تأكد العلماء من ذلك بإجراء بعض التجارب حيث أصدروا بعض الأصوات القوية بجانب امرأة حامل في آخر أيام حملها ، فتحرك الجنين استجابة لتلك الأصوات ، بينما لا تبدأ عملية الإبصار بعد الولادة بأيام قال تعالى :( إنا خلقنا الإنسان من نطفةٍ أمشاج نبتليه فجعلناه سميعاً بصيراً ) الدهر : 2 .
2 ـ ومن الحقائق التي تجعل السمع أكبر أهمية من البصر هي أن تعلم النطق يتم عن طرق السمع بالدرجة الأولى ، وإذا ولد الإنسان و هو أصم ، فإنه يصعب عليه الانسجام مع المحيط الخارجي و يحدث لديه قصور عقلي و تردٍ في مدركاته و ذهنه ووعيه . و هناك الكثير من الذين حرموا نعمة البصر و هم صغار أو منذ الولادة و مع ذلك فقد تعلموا درجة راقية من الإدراك و العلم حتى الإبداع ،و أبو العلاء المعري الشاعر المعروف مثالٌ على ذلك . و لكننا لم نسمع بأن هناك إنساناً ولد و هو أصم ، أو فقد سمعه في سنوات عمره الأولى ثم ارتقى في سلم المعرفة . و ذلك لأن التعلم و الفهم يتعلقان لدرجة كبيرة بالسمع ، و الذي يفقد سمعه قبل النطق لا ينطق .و لذلك ربطت الآية القرآنية العلم بالسمع أولاً ثم البصر فقال تعالى في سورة النحل : ( و الله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئاً و جعل لكم السمع و الأبصار و الأفئدة لعلكم تشكرون ) .
3 ـ العين مسؤلة عن وظيفة البصر أما الأذن فمسؤلة عن وظيفة السمع و التوازن . و قد تكون العبرة في هذا الترتيب أكثر من ذلك و الله أعلم بمراده.
المرجع:
مع الطب في القرآن الكريم تأليف الدكتور عبد الحميد دياب الدكتور أحمد قرقوز مؤسسة علوم القرآن دمشق
بعث الله كل نبيٌّ بمعجزة أو أكثر ليتم التصديق، إلى أن جاء خاتم الأنبياء والمرسلين سيدنا و حبيبنا محمد - صلى الله عليه و سلم - لهداية البشرية ورحمتهم، وكانت معجزته القرآن، وكان بلغة قومه العربية، وكان ذلك الزمان مشتهراً فالصاحة والبلاغة، فأتى الإعجاز اللغوي والبياتي في القرآن متحدّياً لهم، وكما أن العرب في الماضي اهتموا باللغة فإن هنالك شريحة من الناس تهتم بالعلم، و شريحة أخرى تهتم بالطب وهكذا . . .
فجاء إعجاز القرآن في شتى المجالات إعجازاً عجيباً ليدل على أن الخالق واحد وهو الله عز وجل، فكان الإعجاز العلمي و العددي والتصويري والطبي والفلكي وغيره الكثير، وقد سعى العلماء جاهدين لكشفه، وكشفوا الشيء العظيم منه خاصة في الآونة الأخيرة فقد اكتشف ما وراء الآفاق لوجود التكنولوجيا والصواريخ والمجهر الإلكتروني، فوجد أن كل مسألة علمية أو اكتشاف خارق لعصره قد ذكر في القرآن الكريم، ولكنه استحال على العلماء المسلمين الأوائل كشفه لعدم تمكنهم من فهم آيات الإعجاز العلمي بالذات، فهو في أمس الحاجة للتكنولوجيا كي تستوعبه عقولنا الصغيرة مقارنةً بعلم الله السميع العليم كامل العلم، فتبارك الله أحسن الخالقين. والأهم أن هذا الإعجاز سبيل هداية الملايين، فالمرأة غير المتحجبة مثلاً تعلم أهمية الحجاب و مقتنعة كل الإقتناع به وتخاف الله، ولكنها تحتاج بناء الإيمان بالشكل السليم وكذلك سائر المعاصي يمكن أن تعالج بهذه الطريقة.
والجدير بالذكر أن الإعجاز في القرآن من المستحيل أن يكشف كلياً، فكلما تقدم العلم تبين أن هناك آية نقرؤها دون فهم صحيح ويكشف معناها بنظرية جديدة يستطيع على الإنسان تخيلها، وقد قال تعالى: " سنريهم آياتنا في الآفاق و في أنفسهم " السين في كلمة سنريهم نفيد ااستمرارية والاستمرارية بلا حدود، كلما ظهر اختراع او اكتشاف وجد ما يقابله في القرآن، ولكن ينقصنا العلماء ليكشفوه لنا، فنسود العالم بكتابنا إن مشينا على نهجه.
اتمنى ان تكون هذه الصفحه موسوعه لجميع المعجزات التى ذكرت في القرآآآآآآن والسنة
واتمنى من جميع الاعضاء المشاركه بأضافه معجزه ذكرت في القران الكريم او السنه
تقبلو خالص تحياتي
0000000000000000
السمع ثم البصر
ورد في القرآن الكريم لفظي السمع و البصر معاً ( 19) تسعة عشر مرةً ، و ذكر في (17) سبعة عشر موضعاً لفظة السمع قبل البصر منها قوله تعالى : ( و هو الذي أنشأ لكم السمع والأبصار و الأفئدة ) المؤمنون : 78 و قوله ( إن السمع و البصر و الفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤلاً) الإسراء :36 .
و الواقع أن كلاً من السمع و البصر من الحواس الغالية و الهامة في الإنسان فعن طريقهما يطل على العالم الخارجي ، و يتلقى المدركات ، ويميز الأشياء و يتعرف عليها و لكن ذكر السمع قبل البصر في القرآن يكاد يكون قاعدةً مطردة .
و قد نفهم الحكمة من ذلك اعتماداً على بعض مكتسبات العلم التي منها :
1 ـ تبدأ وظيفة السمع بالعمل قبل وظيفة الإبصار . فقد تبين أن الجنين يبدأ بالسمع في نهاية الحمل و قد تأكد العلماء من ذلك بإجراء بعض التجارب حيث أصدروا بعض الأصوات القوية بجانب امرأة حامل في آخر أيام حملها ، فتحرك الجنين استجابة لتلك الأصوات ، بينما لا تبدأ عملية الإبصار بعد الولادة بأيام قال تعالى :( إنا خلقنا الإنسان من نطفةٍ أمشاج نبتليه فجعلناه سميعاً بصيراً ) الدهر : 2 .
2 ـ ومن الحقائق التي تجعل السمع أكبر أهمية من البصر هي أن تعلم النطق يتم عن طرق السمع بالدرجة الأولى ، وإذا ولد الإنسان و هو أصم ، فإنه يصعب عليه الانسجام مع المحيط الخارجي و يحدث لديه قصور عقلي و تردٍ في مدركاته و ذهنه ووعيه . و هناك الكثير من الذين حرموا نعمة البصر و هم صغار أو منذ الولادة و مع ذلك فقد تعلموا درجة راقية من الإدراك و العلم حتى الإبداع ،و أبو العلاء المعري الشاعر المعروف مثالٌ على ذلك . و لكننا لم نسمع بأن هناك إنساناً ولد و هو أصم ، أو فقد سمعه في سنوات عمره الأولى ثم ارتقى في سلم المعرفة . و ذلك لأن التعلم و الفهم يتعلقان لدرجة كبيرة بالسمع ، و الذي يفقد سمعه قبل النطق لا ينطق .و لذلك ربطت الآية القرآنية العلم بالسمع أولاً ثم البصر فقال تعالى في سورة النحل : ( و الله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئاً و جعل لكم السمع و الأبصار و الأفئدة لعلكم تشكرون ) .
3 ـ العين مسؤلة عن وظيفة البصر أما الأذن فمسؤلة عن وظيفة السمع و التوازن . و قد تكون العبرة في هذا الترتيب أكثر من ذلك و الله أعلم بمراده.
المرجع:
مع الطب في القرآن الكريم تأليف الدكتور عبد الحميد دياب الدكتور أحمد قرقوز مؤسسة علوم القرآن دمشق