سااااااااااره
09-19-2006, 05:19 PM
حقوق الموضوع محفوظه
ممنوع النقل إلا بأذني لو سمحتوا
عندما تصل يوما إلى حد الإكتئاب تضيق بك الدنيا وكأنك تبحث عن تلك العثرة عن ذلك الخطأ الذي أودي بحياتك ، من جعلك تنضم الى صفوف الفاشلين في الحياة ، لحظة يوضع على وجهك قناع المبتسم وأنت خلف القناع باكي ممزق الملامح تأن من الأوجاع ، تصرخ بصمت كالأخرس لا أحد يشعر بك أو بأنين الكلمات0
نبحث عن أول الأخطاء عن أول عثرت أسقطتنا بها الحياة ، عثرات وألم وبكاء حد الوجع0
اختيار :
أن تجد نفسك وسط أخوة وأخوات في منزل واحد أعدادهم تتجاوز الاثنان وكل واحد منهم في جهة لا يوجد بينهم أي حوار أي لقاء أي عون أو أحاديث أو حب وفرح و ابتهاج، مؤلم أن تأتي اللحظة تجلس معهم بعد ما تمضي السنين تتذكرهم في طفولتك ولكن فجأة لا تجد أي ذكريات0
اختيار :
أن تأتي اللحظة عندما تبكي تبحث عن ذلك الصدر والحنان ، أن يحتضن ألمك وأوجاعك تبحث عن الدفء ولكن لا تجد إلا الخواء إلا صدورا من جليد ، تأبى أن تشعر بك أن تحس بك وبالأوجاع تظل وحيدا، عند لحظة الاختيار والوقوف على حافة السقوط للهاوية تتذكر هل هناك من يبكيك من يحزن عليك ، من قد يستطيع أن ينقذك في آخر لحظة من الرحيل والخلاص ، تعلم إنهم وإن بكوا عليك إنما شفقة ولكنك سترحل مع النسيان ، قد يبكيك الغريب ولكن القريب سيجعل منك غبي فاشل جاحد يشير إليك بالإتهام0
اختيار:
أن تأتي إلى لحظة الاختيار بين الواقع والخيال ، كنت تجدهم حولك وأنت طفل صغير في أول خطواتك يبتهجون بك وأنت تخطو وتسيير ، ترسم الابتسامة لمن حولك ، الكل تمتد إليه يداك كي لا تسقط لا تصيب بجراح، ولكن في أول لحظة خروجك للحياة لحظة الاختيار تقف عاجزا وحدك لا أحد هناك يحيطك تستند عليه تشير إليه بالاختيار ، وفجأة تفشل في اختيارك تنهار كل طموحاتك وآلامك تصيب بالإحباط بالإكتئاب إلى درجة العزلة والبعد عن الناس ، تمكث في ظلام الحياة0
اختيار:
أن تختار بين حديث العقل والقلب ، تنساق وراء واحد منهم دون أن تصل إلى هدنة بينهم إلى حل وسط إلى اتفاق ، يشير إليك أحدهم من مضت به السنين ، وجعلت في وجهه التجاعيد والأخاديد ، يأتيك بالنصح كي لا تعود ترسم تلك الأوجاع ما مرت به من سنين ، ولكنك تنبذه تنبذ خطوطه وتجاعيده وتعيد نفس الآلام والمعاناة ، تبكي تأن من الوجع تنظر في المرايا إلى عينيك الباكية لحظتها فقط تدرك رحيل تلك التجاعيد إليك وإنه كان على حق وأنت من أسأت الاختيار تبكي ليس على حالك بل تتمنى لو تعود السنين وتنصت إلى تلك الخطوط والتجاعيد0
إختيار :
بين ما تحب من دراستك وبين ما يوصلك إلى الثراء والمال ، بين ما تعشق من مواهب من علم وبين ما يجعلك خلف مكتب فخم وخزانة ورصيد في الحساب، تختار قلبك تختار وحيدا ما تعشق من علم ، ترتسم فرحة بعينيك في قلبك ، تتخرج وأنت بيديك شهادة تفوق ما أحببت ، لكن تأتي الحياة تقفل أمامك الأبواب، قد أسأت الاختيار ، تجد نفسك خلف مكتب رث في غرفة مليئة بالموظفين ، بأحاديث تافهة بعقول فارغة ، يرد عليك مكتب التوظيف إما ذلك أو فلا ، تقبل على مضض ، يصيبك الإحباط تفشل تتراكم الإحباطات ، تفتح الصحف والمجلات هذا من كان معك على مقعد دراسي واحد ،هذا من كان الأخير، هذا من كان يأخذ منك الكراسات والأوراق ، هو من جمع ثروة وأعتلى أعلى المناصب ، وأنت خلف مكتب حقير ومسمى وظيفي أصابك بالإحباط والفشل0
اختيار :
بين أصدقاء بين صديق يسايرك لوقت ويمضي ، وبين صديق يضع يداه في يديك لا يتركك لا يستطيع أن يكمل الدرب دونك ، تجد بعد هذه السنين قد رحل عنك قد فارقك ، تجد نفسك وحيدا أنتهي عهد الأصدقاء والحب ، تدرك أنك وحيدا ماذا صنعت يداك لاشئ ، يصيبك الألم تجر نفسك ألاه كل شئ تغير أصبح الزمن موحش والحياة بعد الأصدقاء لا تطاق ، زمن المصالح و الواسطات أنهت كل شئ جميل كل الأصدقاء0
اختيار:
لحظة اختيار شريك الحياة بين رسم بداية الطموح بداية تكملة المشوار ، ولحظة اختيار بين عناد الأهل وصراع الأصل والجنسية والأقران، تجد نفسك قد أسأت الاختيار ، أنتهي الطموح انتهى الأمل ، تلعن لحظة لم تستمع إلى كلام الأهل والأصدقاء أتبعت سراب، أسقطك في دوامة الفشل ، هنا تمتهن وضع القناع والكذب والخيانة والغدر0
اختيار :
بين البقاء والفراق ، بين عودة ما كان وإنهاء الذي كان ولكنك تقتنع أن الزمن لا يعود ولا فائدة ترجو لعودة حياة رحلت مع النسيان ، تبقى على مضض تدرك أنك تعيس ، تقنع نفسك بالسعادة ترسمها ولكن الروح تذبل والألم يزداد والآهة لها حرقة ، تسقط الأيام وتدرك أن العزلة والوحدة هي ما سترحل به من هذه الدنيا ولا عزاء للفرح والسعاده0
اختيار:
تأخذك الدنيا إلى اللهو إلى اللعب إلى لحظات تسكب بها المعاصي ترتديها تنسى أن هناك من يتربص بك لحظة النسيان ، تتعثر تسقط تصيبك الآلام تفقد من كان منك قريب من كان هو الحب والأمان ، تجزع تظن النهاية غدا والموت قد حان ، تفترش الصلاة وقراءة القرآن تبتعد عن كل المعاصي والآثام ، تأخذك الدنيا تنسى من رحل من كنت تبكيه وتعود إلى عثرات الحياة تظنها الفرح والسعادة ، بل هي طريق لسقوط وشيك تدرك إن به تكفير لتلك الذنوب ، تقف عاجزا يااااه ما لذي يغطيها ما لذي يبعدها ولكنك تقول إن الله كريم رحيم بعباده هو الأمل الوحيد الذي به تكمل الحياة0
طرحت هذا الموضوع للطرح للمشاركة في الآراء ، ربما تكون هي رسم للحياة خاطئة ولكنك لنقف لحظة نتمعن في لحظة الأختيار ، لا تنساق وراء القلب فقط أو العقل فقط بل فكرا مليا وكثيرا بين القلب والعقل ومن لديه خبرة في الحياة ، وتذكر وإن سقطت وإن فشلت هناك أمل أن تحقق بعض طموحك ولكن لا تقف في الظلام وتنزوي وتترك الحياة، تذكر هناك دائما أمل هناك بديل ، وقبل كل شي لابد أن تختار صح لتعيش صح ، لتقف وتقول أنا سعيد في حياتي والحمدالله0
ممنوع النقل إلا بأذني لو سمحتوا
عندما تصل يوما إلى حد الإكتئاب تضيق بك الدنيا وكأنك تبحث عن تلك العثرة عن ذلك الخطأ الذي أودي بحياتك ، من جعلك تنضم الى صفوف الفاشلين في الحياة ، لحظة يوضع على وجهك قناع المبتسم وأنت خلف القناع باكي ممزق الملامح تأن من الأوجاع ، تصرخ بصمت كالأخرس لا أحد يشعر بك أو بأنين الكلمات0
نبحث عن أول الأخطاء عن أول عثرت أسقطتنا بها الحياة ، عثرات وألم وبكاء حد الوجع0
اختيار :
أن تجد نفسك وسط أخوة وأخوات في منزل واحد أعدادهم تتجاوز الاثنان وكل واحد منهم في جهة لا يوجد بينهم أي حوار أي لقاء أي عون أو أحاديث أو حب وفرح و ابتهاج، مؤلم أن تأتي اللحظة تجلس معهم بعد ما تمضي السنين تتذكرهم في طفولتك ولكن فجأة لا تجد أي ذكريات0
اختيار :
أن تأتي اللحظة عندما تبكي تبحث عن ذلك الصدر والحنان ، أن يحتضن ألمك وأوجاعك تبحث عن الدفء ولكن لا تجد إلا الخواء إلا صدورا من جليد ، تأبى أن تشعر بك أن تحس بك وبالأوجاع تظل وحيدا، عند لحظة الاختيار والوقوف على حافة السقوط للهاوية تتذكر هل هناك من يبكيك من يحزن عليك ، من قد يستطيع أن ينقذك في آخر لحظة من الرحيل والخلاص ، تعلم إنهم وإن بكوا عليك إنما شفقة ولكنك سترحل مع النسيان ، قد يبكيك الغريب ولكن القريب سيجعل منك غبي فاشل جاحد يشير إليك بالإتهام0
اختيار:
أن تأتي إلى لحظة الاختيار بين الواقع والخيال ، كنت تجدهم حولك وأنت طفل صغير في أول خطواتك يبتهجون بك وأنت تخطو وتسيير ، ترسم الابتسامة لمن حولك ، الكل تمتد إليه يداك كي لا تسقط لا تصيب بجراح، ولكن في أول لحظة خروجك للحياة لحظة الاختيار تقف عاجزا وحدك لا أحد هناك يحيطك تستند عليه تشير إليه بالاختيار ، وفجأة تفشل في اختيارك تنهار كل طموحاتك وآلامك تصيب بالإحباط بالإكتئاب إلى درجة العزلة والبعد عن الناس ، تمكث في ظلام الحياة0
اختيار:
أن تختار بين حديث العقل والقلب ، تنساق وراء واحد منهم دون أن تصل إلى هدنة بينهم إلى حل وسط إلى اتفاق ، يشير إليك أحدهم من مضت به السنين ، وجعلت في وجهه التجاعيد والأخاديد ، يأتيك بالنصح كي لا تعود ترسم تلك الأوجاع ما مرت به من سنين ، ولكنك تنبذه تنبذ خطوطه وتجاعيده وتعيد نفس الآلام والمعاناة ، تبكي تأن من الوجع تنظر في المرايا إلى عينيك الباكية لحظتها فقط تدرك رحيل تلك التجاعيد إليك وإنه كان على حق وأنت من أسأت الاختيار تبكي ليس على حالك بل تتمنى لو تعود السنين وتنصت إلى تلك الخطوط والتجاعيد0
إختيار :
بين ما تحب من دراستك وبين ما يوصلك إلى الثراء والمال ، بين ما تعشق من مواهب من علم وبين ما يجعلك خلف مكتب فخم وخزانة ورصيد في الحساب، تختار قلبك تختار وحيدا ما تعشق من علم ، ترتسم فرحة بعينيك في قلبك ، تتخرج وأنت بيديك شهادة تفوق ما أحببت ، لكن تأتي الحياة تقفل أمامك الأبواب، قد أسأت الاختيار ، تجد نفسك خلف مكتب رث في غرفة مليئة بالموظفين ، بأحاديث تافهة بعقول فارغة ، يرد عليك مكتب التوظيف إما ذلك أو فلا ، تقبل على مضض ، يصيبك الإحباط تفشل تتراكم الإحباطات ، تفتح الصحف والمجلات هذا من كان معك على مقعد دراسي واحد ،هذا من كان الأخير، هذا من كان يأخذ منك الكراسات والأوراق ، هو من جمع ثروة وأعتلى أعلى المناصب ، وأنت خلف مكتب حقير ومسمى وظيفي أصابك بالإحباط والفشل0
اختيار :
بين أصدقاء بين صديق يسايرك لوقت ويمضي ، وبين صديق يضع يداه في يديك لا يتركك لا يستطيع أن يكمل الدرب دونك ، تجد بعد هذه السنين قد رحل عنك قد فارقك ، تجد نفسك وحيدا أنتهي عهد الأصدقاء والحب ، تدرك أنك وحيدا ماذا صنعت يداك لاشئ ، يصيبك الألم تجر نفسك ألاه كل شئ تغير أصبح الزمن موحش والحياة بعد الأصدقاء لا تطاق ، زمن المصالح و الواسطات أنهت كل شئ جميل كل الأصدقاء0
اختيار:
لحظة اختيار شريك الحياة بين رسم بداية الطموح بداية تكملة المشوار ، ولحظة اختيار بين عناد الأهل وصراع الأصل والجنسية والأقران، تجد نفسك قد أسأت الاختيار ، أنتهي الطموح انتهى الأمل ، تلعن لحظة لم تستمع إلى كلام الأهل والأصدقاء أتبعت سراب، أسقطك في دوامة الفشل ، هنا تمتهن وضع القناع والكذب والخيانة والغدر0
اختيار :
بين البقاء والفراق ، بين عودة ما كان وإنهاء الذي كان ولكنك تقتنع أن الزمن لا يعود ولا فائدة ترجو لعودة حياة رحلت مع النسيان ، تبقى على مضض تدرك أنك تعيس ، تقنع نفسك بالسعادة ترسمها ولكن الروح تذبل والألم يزداد والآهة لها حرقة ، تسقط الأيام وتدرك أن العزلة والوحدة هي ما سترحل به من هذه الدنيا ولا عزاء للفرح والسعاده0
اختيار:
تأخذك الدنيا إلى اللهو إلى اللعب إلى لحظات تسكب بها المعاصي ترتديها تنسى أن هناك من يتربص بك لحظة النسيان ، تتعثر تسقط تصيبك الآلام تفقد من كان منك قريب من كان هو الحب والأمان ، تجزع تظن النهاية غدا والموت قد حان ، تفترش الصلاة وقراءة القرآن تبتعد عن كل المعاصي والآثام ، تأخذك الدنيا تنسى من رحل من كنت تبكيه وتعود إلى عثرات الحياة تظنها الفرح والسعادة ، بل هي طريق لسقوط وشيك تدرك إن به تكفير لتلك الذنوب ، تقف عاجزا يااااه ما لذي يغطيها ما لذي يبعدها ولكنك تقول إن الله كريم رحيم بعباده هو الأمل الوحيد الذي به تكمل الحياة0
طرحت هذا الموضوع للطرح للمشاركة في الآراء ، ربما تكون هي رسم للحياة خاطئة ولكنك لنقف لحظة نتمعن في لحظة الأختيار ، لا تنساق وراء القلب فقط أو العقل فقط بل فكرا مليا وكثيرا بين القلب والعقل ومن لديه خبرة في الحياة ، وتذكر وإن سقطت وإن فشلت هناك أمل أن تحقق بعض طموحك ولكن لا تقف في الظلام وتنزوي وتترك الحياة، تذكر هناك دائما أمل هناك بديل ، وقبل كل شي لابد أن تختار صح لتعيش صح ، لتقف وتقول أنا سعيد في حياتي والحمدالله0