المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : "معلومات عن حياة وليم شكسبير"


كاشخ و مفلس
09-12-2006, 03:49 PM
معلومات عن وليم شكسبير


* ولد الشاعر والكاتب المسرحي وليم شكسبير في نيسان عام (1564) في مدينة (سترانفورد أون أفون) في إنكلترا، وكان والده تاجرا ناجحاً اسمه جون شكسبير. وقد تلقى تعليما جيدا في المدرسة المحلية حيث تعلم اللاتينية واليونانية، وحصل شكسبير قدرا كبيرا من المعلومات التاريخية، سواء في المدرسة أو في منزله. وفي عام (1582) تزوج شكسبير آن هاثاوي، وهي إحدى فتيات ستراتفورد، وكانت تكبره بثماني سنوات. وقـد انجبا ثلاثة أطفال، بنتاً سمياها سوزانا، وتوأمين هما هانيت وجوديت.
* ومهما يكن الدافع وراء انتقال شكسبير إلى لندن، فانه وصلها في عام (1587) ولم تكد تمضي سنتان على وصوله (1589) حتى اصبح مالكا لمسرح, ولم يمض عليه وقت طويل، حتى كان قد كرّس نفسه للمسرح. ولعل أول وظيفة شغلها كانت وظيفة ممثل، ومما لا شك فيه أن التأليف المسرحي في بداية أمره كان خاضعا لمهنة التمثيل الشاقة. ولكن شهرة شكسبير كمؤلف مسرحي في عام (1592) كانت كافية بعدما ظهرت الطبعة الأولى من أحد مؤلفاته (قصيدة فينوس وادونيس).
* أما شكسبير المؤلف المسرحي، فيكاد يكون كاملا. التلاحم بين شخصياته محدد وواضح، وإحساسه بالزمن والنتائج رائع. وإننا لنجد مشاهد المسرحية تنتقل انتقالا سريعا من قارة إلى أخرى (كما في مسرحية أنطونيو وكليوباترا)، دون أن يفقد المشاهدون الإحساس بتتابع الأحداث، أو يبتعدون عن ملاحقتها.
* إن في شخصيات شكسبير من التعقيد وفي الوقت نفسه من الإقناع، لدرجة أن النقاد لا يترددون في مناقشة دوافعها الحقيقية، كلما كان هناك مجال للنقد الأدبي الجاد. و نظرا لعبقرية شكسبير ومنجزاته وذيوع صيته فيبدو من الغريب أن أسمه لم يصنف مع المائة الأوائل وهذا ليس استهانة بمنجزاته ولكن نظرا لان الشخصيات الأدبية والفنية على العموم لا تملك تأثيراً كبيراً على التاريخ البشري.
* ولكن في أي حفلة مسرحية لإحدى روايات شكسبير يحضرها الكثيرون وغالبا ما يقتبس من أقوال شكسبير من قبل أشخاص لم يقرؤوا أو يروا مسرحياته, فمسرحياته قد سببت السرور والمتعة لكثير من القراء والمشاهدين خلال أربعة قرون تقريباً ومن المنتظر أن تظل أعماله مألوفة من قبل الناس لعدة قرون نائية.
* ومع أن شكسبير قد كتب باللغة الإنكليزية إلا أنه كان شخصية معروفة عالمياً وقد ترجمت معظم أعماله بشكل واسع وقرئت مسرحياته ومثلت في عدد كبير من الأقطار.


""""""""""""""""""""""""""

شكسبير الخيال العلمي .. هـ . ج . ويلز


--------------------------------------------------------------------------------

ولد هربرت جورج ويلز في بروملي بمقاطعة كنت في انكلترا في 21 أيلول ، في عام 1866 ، كان ويلز من عائله فقيرة ، وفى سن الرابعة عشر تدرب على العمل فى تجارة الأقمشة الصوفية ، لكنه تركها ليصبح معلما في مدرسة ريفية صغيرة ، وفي سن السابعة عشرة استطاع أن يحصل على منحة لدراسة العلوم بلندن ، وبالرغم من أنه فشل فى الحصول على شهادة جامعية ، إلا أن السنوات الثلاث التي قضاها هناك كونت رؤية علمية رومانسية لخياله ككاتب ، والتي كانت مصدر الهام لرواياته ، ولما كان معلما غير مؤهل ، فقد كان مرتبه ضئيلا إلى أن نجح فى الحصول على شهادته الجامعية بالانتساب .

وفى هذه المرحلة من حياته كان هزيل الجسم ، مريضا بمرض صدري ، وكانت بداياته الأولى في كتابة الرواية غير ناجحة ، وعندما هدد المرض حياته ، قرر ترك وظيفته المملة ، بل وحتى زواجه غير الموفق ، ليقوم بمحاولة أخيرة في مجال التأليف ..

وقد هَجَرَ منهج التقليد في الكتابة ، وأصبح فورا صحفيا ناجحا ، وكاتب قصة قصيرة ، وصاحب أسلوب فكاهي مفعم بالحيوية ونصيرا لمجال جديد نسبيا ، وهو قصص الخيال العلمي ، فقد استهوته فكرة الكتابة عن اشياء خيالية مستقبلية ، واصبحت هذه الفكرة محور كل اعماله فيما بعد، وبما انه كان قليل الثقة بالعواطف، شديد الايمان بالعقل فقد ركز كل كتابته على تمجيد الفكرة العلمية والذهنية العالية ، وفى غضون سنة واحدة كتب قصة آلة الزمن عام 1895، فلاقت نجاحا مدويا ، وأعقبها بعدة قصص رائعة فى الخيال العلمي ، منها تحفته المشهورة "حرب الكواكب " عام 1898، وبعدها ترك الصحافة وعاش فى الريف ليتفرغ لكتابة قصصه.

تحسنت صحة ويلز بسبب جو الريف والرياضة مع التخلص من القلق بشأن المشاكل المالية ، وكتب أعمالا عديدة ناجحة منها : " أول رجال على سطح القمر " (1901) ، طعام الآلهة وكيف جاءت للأرض (1904) ، الحرب فى الهواء (1908) ، وغيرها من الروايات والقصص القصيرة ، هذا بالإضافة إلى أعماله التاريخية والاجتماعية ـ " رحلة في دنيا المستقبل " ، " معالم تاريخ الإنسانية " ، " نشأة الكون والإنسان " ، " موجز تاريخ العالم الوسيط والحديث " ـ التي حولته من معلم معدم إلى واحد من معالم الادب العالمي .

وفي مطلع القرن العشرين اعتبر ويلز واحدا من كبار الكتاب الإنكليز الذي يشار إليهم بالبنان كما اطلق عليه لقب " شكسبير الخيال العلمي " ، صحيح ان الكاتب الفرنسي جول فيرن هو الأب المؤسس للخيال العلمي ، وقد كتب اول اعماله " خمسة أسابيع في منطاد " عام 1863 ثم اتبعها بروايته " رحلة إلى جوف الأرض " عام 1864 ، وبعدها كتب " من الأرض إلى القمر " عام 1865 ، ثم " عشرون ألف فرسخ تحت الماء " عام 1870 ، عن قصة غواصة تنتقل تحت الماء، ورواية " هيكتور سير فاداك " ، عام 1877 عن قصة مذنب يقتطع قطعة من كوكب الأرض ترافق هذا المذنب في رحلته حول الشمس ، الا ان روايات جول فيرن خيال غلب عليه المنطق العلمي وهذا ما جعله اشبه بنبوءة علمية اكثر منها خيالا ، ففي روايته (من الارض الى القمر) تخيل فيرن انطلاق محطة فضاء من الارض الى القمر بوساطة مدفع هائل الطول هبطت على القمر، ووصف الرواد على سطحه والمناظر من فوقه، كما تحدث عن عودتهم الى الارض حيث هبطوا بمظلة في البحر ـ بطريقة شبيهة بما فعله رواد المركبة الفضائية ( ابوللو ـ 11) لدى عودتهم من اول رحلة لهم الى القمر ـ كما كتب جول فيرن عن الغواصة ووضع وصفا لها، وكتب عن الطائرات النفاثة والصواريخ بعيدة المدى والغوص في اعماق المحيطات , وكلها تنبؤات تحولت الى حقيقة في العصر الحالي ، اما ويلز فقد كتب مجموعة من الروايات العلمية الخيالية تماما ، وبينما تحققت معظم ـ ان لم نقل كل ـ نبوءات فيرن ، فان روايات ويلز تبقى قطعا من الادب الخيالي المحض الذي لن يتحقق ابدا حسب كل المقاييس العلمية ، ولهذا اطلق عليه لقب " شكسبير الخيال العلمي " .

ومن خلال روايته الرائعة الفريدة " آلة الزمن " ، والتي تحولت إلى أكثر من فيلم سينمائي ، استطاع ويلز ان يدخل تاريخ الادب العالمي باعتباره رائدا من رواد الكتابة العلمية الأدبية ، ومن يومها أصبح ذلك المصطلح يتردد فى كثير من الأعمال الأدبية التى تتناول هذه الفكرة الشديدة الغرابة .. فكرة السفر عبر الزمن !!

في تلك الرواية يتخيل ويلز أن بطله صنع آلة تمكنه ـ حين يدير عجلتها ـ من ان يقفز فوق الزمن وان يعود للماضي او يخترق المستقبل لسنين بعيدة حسب الجهة التي يدير بها العجلة ، وقد تخيل (ويلز) في تلك الرواية ان مصير الانسانية التي انغمست في الدعة والسلام وقنعت بالعافية من الهموم، سيكون قاسيا ، فحين ينتقل بطل الرواية الى المستقبل بعد ان يدير عجلة الته ، فانه يرى البشر وقد تحولوا الى قبائل بدائية ضعيفة حركتهم خابية، وذوو جمال كاذب، مسخرين لخدمة قبائل(المولوك) المتوحشة، التي تستوطن الكهوف والسراديب وشقوق الارض، بعيدا عن الضوء، ويبلغ به الحزن حد الفجيعة وهو يرى فناء الذكاء البشري، وكيف آل امره الى الانتحار على يد الانسان الذي خلد الى حياة المذلة والنعيم .

ولعل أغرب ما فى الفكرة هو أن نتخيل أنّ بإمكاننا العودة إلى الماضى البعيد ، الذى لم نره ولم نعشه ، فقط قرأنا عنه فى كتب التاريخ والسيرة ، أو سمعناه مجزءا من بعض أجدادنا الذين عاصرناهم فترة قصيرة من الوقت قبل أن يفارقوا الحياة ، ويلحقوا بمن سبقوهم إلى ذلك العالم الآخر ، والذى تبدو فيه أية فكرة خيالية نتصورها الآن ضربا من التفاهة والعبث أمام ما سنشاهده هنالك .. أو العودة إلى الماضى القريب لنستغل الفرص التى لم يتح لنا القدر حسن استغلالها ، أو نتجنب الكوارث والمصائب التى نزلت بنا نتيجة سوء تصرفنا عندما ظننا أننا على حق فى أمر ما ، واتضح بعدها أننا كنا موهومين مخدوعين ، ولكن الضريبة التى سندفعها آنذاك ستكون من الفداحة بحيث لا نتحملها !!

اما روايته " طعام الآلهة " فهي من أشهر روايات الخيال العلمي على الاطلاق ، ومن النماذج المتقدمة في هذا الحقل لانها حبكت قصة خيالية علمية في قالب من التشويق والدهشة والامتاع ، تتحدث عن العالم بنزنجتن وصديقه رد وود اللذين يمضيان وقتاً طويلاً في المختبر لاختراع غذاء اصطناعي يسمى طعام الآلهة او طعام الجبابرة ولما انتهيا من اعداد نموذج من الغذاء صارا يفكران في طريقة لاختبار هذا الطعام على الكائنات الحية ، وقد اختار بنزنجتن ان يجربه على الدجاج فاشترى مزرعة في الريف القريب وعين فيها زوجين مسنين لادارتها واعطاهما خلطة من الطعام الذي اخترعه والذي اطلق عليه اسم «هرقليوفوربيا» ، وكانت المفاجأة الكبيرة ان الطعام نجح في زيادة نمو الكائنات التي تتغذى به بحيث اصبح وزن الدجاج يفوق وزن الخراف ، وصار شكلها مرعباً ، بل ان كل كائن طاله جزء من هذا الغذاء صار ينمو بسرعة هائلة، فلم تعد الجرذان تخاف من البشر لانها اصبحت عملاقة وكذلك بعض القطط التي اكلت من بقايا الهرقليوفوربيا الذي كان يقدم للدجاج، ولم تنج من عملية النمو هذه مجموعات الدبابير التي كانت تحوم في المزرعة وتناولت نصيبها من الطعام العجيب ، فاصبحت بحجم العصافير الكبيرة، كما طالت تلك العملية بعض النباتات التي امتدت وامتدت حتى كادت تخنق العجوزين اللذين يديران المزرعة ولم يجدا طريقة لتفسير ذلك سوى بالهرب.

ولما انتشر خبر هذه المزرعة في الجوار اصبح الناس يخافون من لدغة دبور أو عضة جرذ او نقرة دجاجة فأخذوا يحملون معهم اسلحتهم ويغلقون ابوابهم باحكام خوفاً من الحيوانات العملاقة ، وقرر بنزنجتن احراق المزرعة وما فيها حتى لا يتسرب شيء من هذا الطعام خارجها وقد حدث ذلك بالفعل، الا ان الطعام كان قد تسلل الى الجوار بطريقة ما، وعرف البعض صنع الطعام واكتشفوا سره ، ومنهم ابن العالم رد وورد الذي اخذ ينمو نمواً رهيباً الى جانب اطفال اخرين ، وخلال سنوات قليلة تحول هؤلاء الصغار الى عمالقة واخذوا ينتجون طعامهم بأنفسهم ودخلوا في قتال مع القوات الحكومية التي جهزت لهم معسكراً ليعيشوا فيه ولكنهم لم يتخلوا عن فكرة انتاج الطعام ، وتصدر الاوامر الى الجند بتصفية هؤلاء العمالقة الذين اضطروا للدخول في حرب ضد البشر العاديين الذين لم يقبلوهم في عالمهم القزم ، وخلال تلك المعارك جاء بنزنجتن إلى معسكر العمالقة حاملاً رسالة من رئيس الوزراء يطلب منهم الذهاب الى اي بقعة يريدون بعيداً عن بلده وان يتوقفوا عن انتاج طعام الهرقليوفوربيا والا ينجبوا ابناء حتى تنتهي حياتهم وسلالتهم ، لكنهم رفضوا الفكرة واقترحوا بدلاً عنها ان يتناول هؤلاء «الاقزام» من طعام الالهة حتى يتساوى الجميع في الحجم ..

وبهذه الفكرة يختم ويلز روايته دون اعطاء مبرر معقول لنهاية الكتاب ، ولكن المغزى من ذلك ان قوانين الحياة مصاغة بدقة متناهية لا مجال للعبث فيها والا كانت النتائج وخيمة.

كان ويلز مؤمناً بالفكرة الاشتراكية والدولة العالمية عن طريق تنظيم الذكاء واستخدامه بشكل جيد ولم ينقطع ويلز عن الكتابة حتى آخر ايام حياته، وكانت له مساهمات سينمائية ومنافسات مع جورج برنارد شو الذي شكل معه صداقة طويلة.

توفي ويلز عام 1946 في الثمانين من عمره بعدما ترك ثروة ادبية من روايات الخيال العلمي التي فتحت الطريق لكتابة جديدة مبتكرة.


"""""""""""""""""""""""""

كاشخ و مفلس
09-12-2006, 03:50 PM
كثيراً منا يسمع عن روايات شكسبير الرئعة .. فهذا تحليل لرواية هاملت الرائعة
كل من قرا رواية هاملت اعجباه فاستعرت اليوم من المكتبة
وقررت احط معلومات عن القصة


تبدأ هذه المسرحية في ظلمات الليل لتبحر في نفوس شخوص رسموا المسرحية بقلم شكسبير العجيب في الإبحار في خلجات القلوب وزوايا عقل الإنسان الغامض .
صراع بين حب بري يتهاوى حتى ينتهي بالجنون والموت وحب ماكر قاتل ينتهي بالخديعة والخيانة والموت
وأكيد الموت ..والخيانة والصراع بين الخير و الشر فهذه المسرحية من الكتابات التراجيدية الرائعة لشكسبير .
تدور الأحداث حين يظهر لهاملت طيف أبيه الملك بعد وفاته بشهرين يحثه على الانتقام له من عمه (كلوديوس )الذي قتله وتزوج من الملكة و استولى على العرش فيتصنع هاملت الجنون ويتناسى حبه لأوفيليا ولكن انتقامه يتأخر ..فتبحر المسرحية في صراعه مع نفسه..ويبدأ هو في البحث عن دليل لخيانة الملك..حتى بعد تلك التمثيلية التي قام بها الممثلون وهي تحكي قصة القتل ودس السم في أذن الملك المقتول وتأكد هاملت من جرم عمه ولكن نراه مترددا في الأقدام على القتل وتتطور الأحداث ..بنفي الملك لهاملت إلى إنجلترا لقتله (لورنسو)رئيس الوزراء وهي خطة لقتله هناك ..ولكنه يستطيع الفرار ..ليعود ويجد اوفيليا قد جنت لمصرع أبيها .وهنا يثور على لرتس أخو اوفيليا مظهرا حبه فيتحديان بعضهما البعض في نزال كان الملك ولرتيس قد اتفقا عليه لقتله .
وتكون الخاتمة المأساوية بموت الملكة بالكأس المسموم من قبل الملك..وموت لرتيس بالسيف الذي قد جهزه بالسم ..وكذلك الملك يموت بطعنة من ذات السيف ..ويجرعه هاملت من الكأس المسمومة التي قتلت امه الملكة ..ليموت هو الآخر من ذلك السيف الذي طعن فيه…ويبقى هوراشيو ..ليحكي هذه القصة لقادمين .


الشخصيات ت الرئيسية

(كلوديوس )
الملك الخائن المخادع وان كانت له لحظة ايمان ظهرت في المسرحية حين ندم على قتل أخيه ..ولكنه داهية في سبيل الوصول على ما يريد..لا يتورع عن القتل أو الكذب أو الخيانة..كل المجون فهو سكير من أجل الملك والعرش قتل أخيه..وتآمر لقتل ابن أخيه..


( هاملت)
ابن الملك المغدور يحمل الخير وكأنه يرفض الانتقام ويأجله حتى النهاية ليكون انتقاما لم يخطط له.
صراع يجري في نفسه أبدع شكسبير في تصويره بين ما يجب عليه عمله في الانتقام لأبيه وبين ما يكره من الخداع و القتل فهو إنسان مرهف الحس يحب التمثيل و الموسيقى .

(هوراشيو)
صديق هاملت المقرب وحافظ سره وله دور كبير بمجريات الأحداث فهو من أخبره بخبر الطيف ..ومن كان معه في كل أحداث المسرحية .حتى روى تلك النهاية المأساوية للقادمين ليعرفوا الحقيقة .

(بولونيوس )
رئيس الوزراء ..أبو اوفيليا ..ولرتيس يحشر انفه بكل شيء تجسس على ابنته واكتشف ما بينها وبين هاملت..هو المتآمر مع الملك


( لرتيس )

ابن بولونوس وكان له دور مهم في اشتداد الصراع ونهايته حين تآمر مع الملك على قتل هاملت.هو كأبيه مخادع متآمر يظهر أحيانا كغبي .

باقي الشخصيات :

(اوفيليا )..ظهرت كفتاة مرهفة الحس عاشقة لهاملت وان جارت والدها في تنفيذ رغبته في صد هاملت كان جنونها ثم موتها غرقا ..السبب في المأساة التي انتهت بها المسرحية .

فولتمايد - كورنيليوس - غلدنسترن- اوسرك ) من رجال البلاط
مرسلس -برنردو - فرنسيسكو - رينالدو - غريرو - الكاهن
الممثلون -حفار القبور - ربان المركب - البحارة - السفراء - الرسل - الخدم .
طيف آبي هاملت


المكان :
تدور الأحداث في قلعة السينور مرة في أحد الأبراج ..وفي بعض قاعات القلعة
في منزل بولونيوس ..المقبرة .

الزمن :
استغرقت المسرحية بضع شهور .
نرى هنا الزمن محدد وكذلك المكان لم يتغير كثيرا ..وهذا من صفات المسرحية

الصراع :

هو بين الخير و الشر بين هاملت وعمه الملك وبين تلك النزعات للانتقام في نفس هاملت او تجاهل تلك الرغبة .
بدأت وتيرة الصراع منذ ظهور الطيف حثه لهاملت على الانتقام وتظاهر هاملت بالجنون..حتى يزيد من شكه بجرم الملك واشتدت في الفصل الرابع بعد تلك المسرحية التي مثلها الممثلون والتي بينت طريقة قتل الملك.
ثم لحاق هاملت به لقتله فوجده يصلي فلم يقتله وذهب لأمه وخلال الحوار بينهما يقتل هاملت (بولونيوس)..ألرابض خلف الستارة ويخرج له الطيف هنا مرة أخري ليشحذ همته على القتل
وتتأخر لحظة الانتقام فينفى هاملت لإنجلترا ..وحين يهرب ويعود ليجد اوفيليا قد جنت وماتت غرقا وهنا ذروة الصراع فينزل لمبارزة لرتيس الذي تآمر مع الملك على قتله بالسيف المسموم…ليقتل الجميع في تلك النهاية المأساوية.

الحوار المسرحي :

حوار مسرحي راق يعبر عن الشخصيات ومستواها ونفسيتها وصفاتها
ففي بداية المسرحية كان الحوار قصيرا سريعا في مكان الخفارة ويدور حول الطيف الذي يظهر في ساعة معينة من الليل ..فكانت الجمل قصيرة ومعبرة.

نرى الحوار وجمله تطول حين تكون حديث مع النفس مليئا بالحكم التي قالها هاملت في لحظات الجنون التي ادعاها :
( نحن نسمن المخلوقات الأخرى كلها لتسمننا ونسمن أنفسنا للديدان…والملك البدين والمتسول الهزيل إنما طعام قليل التفاوت أكلتان لمائدة واحدة .)
وكذلك الحوار الذي جرى على لسان بولونيوس في وصيته لابنه : ( امسك لسانك عن أفكارك
ولا تنفذ فكرة لا تتناسب مع ظروفها
مع الناس لا تتكلف وكذلك لا تبتذل
أحذر الدخول في شجار ولكن إن دخلته فاحسن البلاء لكي يحذرك خصمك
إذنك أعرها لكل إنسان أما صوتك فأقصره على القلة
..

غاية وهدف المسرحية :

هي تغوص في الصراع النفس ورفضها للخيانة والقتل من أجل الانتقام…صراع بين الخير والشر كانت النهاية للجميع ولكن ليظل دائما الحديث عن الخير ..كحب اوفيليا لهاملت وكنفس هاملت النبيل ..والحديث عن الشر ببغض الملك كلوديوس.

------------------
مع حبي وتقديري

كاشخ و مفلس
09-12-2006, 04:11 PM
ومن مسرحيات شكسبير

كوميديا الاخطااء
خاب سعي العشاق
هنري السادس(الجزء الاول)
هنري السادس(الجزء الثاني)
هنري السادس(الجزء الثالث)
ريتشارد الثالث
تيتوس اندرونيكس
ترويض النمرة
سيدان من فيرونا
روميو وجولييت
ريتشار الثاني
حلم ليلة الصيف
الملك جون
تاجر البندقية
هنري الرابع (الجزء الاول)
هنري الثاني (الجزء الثاني)
ضجة كبيرة حول لا شي
هنري الخامس
يوليوس القيصر
كما تحب
الليلة الثانية عشر
هاملت
زوجتا وندسور المرحتان
ترويلوس وكرسيدا
العبرة والخواتم
عطيل
صاع بصاع
الملك لير
ماكبث
انطونيو وكليوبترا
تيمون الاثيني >>>>شكله يحب تيمون وبومبا
كوريولانس
بيريكلز
سمبلين
حكاية الشتاء
العاصفة
هنري الثامن

دلوعة قلبة
09-15-2006, 07:22 AM
مشكووووووووور بس انا عمري ماحبيته

لا تزعل بس المسأله اذواااق

ktkoota
09-15-2006, 01:51 PM
اها يووووووووووووه في اشياا كثثثثيره ماكنت اعرفها
من جد يعطيك العافيه مجهود رائع

كاشخ و مفلس
09-19-2006, 05:12 PM
دلوعة قلبة

تسلمي على المرور المنور ومثل ما قلت الناس اذواااق وانا اموت فيه


ktkoota


تسلمي على المرور وزين على الاقل في حد استفد من مواضيعي


تحياتي لكم "كاشخ"