مرهفة الاحساس
09-07-2006, 07:37 PM
أتعس النساء
لم تستمر حياتها أكثر من خمسة وأربعين عاماً لكنها كافية لأن تضعها بين أهم نساء التاريخ الحديث!
هذه هي (بولين) الفرنسية الجميلة التي سحرت قلوب رجال باريس بل وأوروبا بأكملها ولم يكن أحد يستطيع أو يجرؤ على الاقتراب منها أو حتى تشييد طريق للحب والغرام معها، والسبب أنها شقيقة الإمبراطور التاريخي القوي نابليون الذي فتح أمام بلاده أبواب المجد والإصلاح فخلده الزمن قائداً لا ينسى، وكانت امرأة غريبة في كل شيء فلا تحب مجالسة النساء وظلت ترافق نابليون في اجتماعاته قبل الحروب وفي وسط مجلس الوزراء أيضاً، وتزوجت في الرابعة والعشرين من أحد أصدقائه وقال لها نابليون في ليلة الزفاف: «حبيبتي بولين.. أتوسل إليك أن تفتحي قلبك للناس وأن تحبي زوجك وبيتك فحياة كل امرأة لا تستقيم إلا مع رجل وأسعدي نفسك فأنت الآن ناضجة.. أرجوك كوني عاقلة»!!
لكن بولين لم تسمع النصيحة ولم تستجب لكل النداءات وبعد فترة بسيطة قالت لزوجها: «لا يمكن أن نستمر كزوجين لأن كل منا يريد قيادة العربة»!!
وعندما تم الطلاق غضب نابليون وصرخ في وجهها.. «لماذا عدت؟.. كنت أتوقع أن تعودي».
فقابلت النار المتأججة من كل جسده بالماء البارد، وقالت: «تركته لأنه ليس مثلك.. ولا يشبهك في أي شيء إلا أنكما رجلان.. لم أتواءم معه وعدت إليك أنت.. لأنك أعظم رجل في التاريخ وأنا أجمل امرأة».
ورجعت لأيام الحرية واتخذت أحد ضباط الجيش الفرنسي عشيقاً لها لكنها لم تكن تحبه وكانت تصرح له ولكل الناس أنها تتسلى فقط!!
وكانت تملك (600) فستان ومجوهراتها تقدر بالملايين وتقضي وقتاً طويلاً في الحمام حيث تستحم بالزيوت والعطور وعندها خادم زنجي يحملها إلى الحمام الدافئ كل يوم ثلاث مرات في وقت كانت علاقة المرأة الفرنسية مع الماء والصابون ليست على ما يرام!!
وفي الثلاثين من عمرها تزوجت مرة ثانية وترملت بعد أقل من عام، ومرة ثالثة عند بلوغها الخامسة والثلاثين لكنها اعترفت بسرعة لزوجها بأنها امرأة خائنة لعش الزوجية فطلقها وعندما نفي نابليون إلى جزيرة (ألبا) بعد استسلامه أمام الروس أخذ بولين معه إلى هذا المكان الموحش وقبل أن تموت بأيام قليلة سألها نابليون لماذا أنت حزينة طوال الوقت؟ فقالت كلماتها الخالدة: «كانت حياتي تفسيراً يومياً لهذه الحكمة: أتعس الرجال أقواهم جداً وأتعس النساء أجملهن جداً.. وكنت أتعس الجميع لأنني كنت الجمال والقوة معاً
اختكم
مرهفة الاحساس
لم تستمر حياتها أكثر من خمسة وأربعين عاماً لكنها كافية لأن تضعها بين أهم نساء التاريخ الحديث!
هذه هي (بولين) الفرنسية الجميلة التي سحرت قلوب رجال باريس بل وأوروبا بأكملها ولم يكن أحد يستطيع أو يجرؤ على الاقتراب منها أو حتى تشييد طريق للحب والغرام معها، والسبب أنها شقيقة الإمبراطور التاريخي القوي نابليون الذي فتح أمام بلاده أبواب المجد والإصلاح فخلده الزمن قائداً لا ينسى، وكانت امرأة غريبة في كل شيء فلا تحب مجالسة النساء وظلت ترافق نابليون في اجتماعاته قبل الحروب وفي وسط مجلس الوزراء أيضاً، وتزوجت في الرابعة والعشرين من أحد أصدقائه وقال لها نابليون في ليلة الزفاف: «حبيبتي بولين.. أتوسل إليك أن تفتحي قلبك للناس وأن تحبي زوجك وبيتك فحياة كل امرأة لا تستقيم إلا مع رجل وأسعدي نفسك فأنت الآن ناضجة.. أرجوك كوني عاقلة»!!
لكن بولين لم تسمع النصيحة ولم تستجب لكل النداءات وبعد فترة بسيطة قالت لزوجها: «لا يمكن أن نستمر كزوجين لأن كل منا يريد قيادة العربة»!!
وعندما تم الطلاق غضب نابليون وصرخ في وجهها.. «لماذا عدت؟.. كنت أتوقع أن تعودي».
فقابلت النار المتأججة من كل جسده بالماء البارد، وقالت: «تركته لأنه ليس مثلك.. ولا يشبهك في أي شيء إلا أنكما رجلان.. لم أتواءم معه وعدت إليك أنت.. لأنك أعظم رجل في التاريخ وأنا أجمل امرأة».
ورجعت لأيام الحرية واتخذت أحد ضباط الجيش الفرنسي عشيقاً لها لكنها لم تكن تحبه وكانت تصرح له ولكل الناس أنها تتسلى فقط!!
وكانت تملك (600) فستان ومجوهراتها تقدر بالملايين وتقضي وقتاً طويلاً في الحمام حيث تستحم بالزيوت والعطور وعندها خادم زنجي يحملها إلى الحمام الدافئ كل يوم ثلاث مرات في وقت كانت علاقة المرأة الفرنسية مع الماء والصابون ليست على ما يرام!!
وفي الثلاثين من عمرها تزوجت مرة ثانية وترملت بعد أقل من عام، ومرة ثالثة عند بلوغها الخامسة والثلاثين لكنها اعترفت بسرعة لزوجها بأنها امرأة خائنة لعش الزوجية فطلقها وعندما نفي نابليون إلى جزيرة (ألبا) بعد استسلامه أمام الروس أخذ بولين معه إلى هذا المكان الموحش وقبل أن تموت بأيام قليلة سألها نابليون لماذا أنت حزينة طوال الوقت؟ فقالت كلماتها الخالدة: «كانت حياتي تفسيراً يومياً لهذه الحكمة: أتعس الرجال أقواهم جداً وأتعس النساء أجملهن جداً.. وكنت أتعس الجميع لأنني كنت الجمال والقوة معاً
اختكم
مرهفة الاحساس