خيال الروح
09-07-2006, 02:05 AM
على ملعب سان دوني يسعي منتخب الديوك الفرنسية بقيادة مدربه الفرنسي دومنيك للثأر من نظيره الإيطالي في الموقعة التي تجمع الطرفين اليوم في باريس، في إطار مباريات المجموعة الثانية للتصفيات الأوروبية المؤهلة ليورو 2008.
ويدخل الطرفين إلي اللقاء بطموحات متفاوتة وأهداف مختلفة، فالمنتخب الفرنسي ـ صاحب الأرض والجمهور في لقاء اليوم ـ سيكون ملزماً بتحقيق الانتصار علي الإيطاليين ورد اعتباره المفقود بعد خسارته في نهائي كأس العالم 2006 ببرلين، ورغم كل شعارات اللعب النظيف التي يطلقها لاعبو المنتخب الفرنسي عن عدم التفكير في الثأر، إلا أن المنطق يؤكد أن الفرنسيين لم ينسوا خسارتهم لنهائي كأس العالم ـ منذ شهر ـ علي أسوار برلين في النهائي، وسيسعون بكل قوة لردها للإيطاليين.
وربما تكون الفرصة مواتيه للفرنسيين للفوز اليوم، خاصة بعد نتائج المنتخب الإيطالي الأخيرة، والتي تنم عن مستوي متذبذب للفريق، ظهر بوضوح في لقائه الأخير أمام ليتوانيا، والذي انتهي بالتعادل بهدف لكل منهما.
أما المنتخب الإيطالي فقد حضر إلي باريس، وهو يحمل في صدره شيء من الخوف؛ فإيطاليا تتمني استمرار تفوقها علي الفرنسيين لمدة أطول، كما أنها تود لو تخسر من بلاد "ألواء ألواء" ولا تخسر أمام فرنسا؛ نظرا للوقع النفسي لهذه الخسارة.
ويدخل المنتخب الإيطالي في ثوبه الحديث، تحت قيادة مدربه الجديد دونادوني، والذي يتمني استمرار انتصارات فريقه علي الفرنسيين. ويري دونادوني أن ايطاليا ستتحسن من وقت لآخر، وهو لديه الثقة في لاعبيه لاجتياز موقعه باريس.
وعلي المستوي الفني يعتمد دومنيك علي تشكيلته المعهودة (بدون زيدان)، وربما تكون مباراة اليوم فرصة لتوريث فرانك ريبري عرش الملك بدلاً من زيدان بداية من اليوم، ليقود الوسط الفرنسي. وسيكون وليام جالاس مطالب بالتركيز في اللقاء ونسيان كل ما أثير حوله من مشاكل بينه وبين مسؤلي تشيلسي الانجليزي، وربما تكون أهم غيابات الديوك متمثله في المهاجم ديفيد تريزيجه، الذي أصيب منذ أيام، وسيعتمد دومنيك علي خبرة تيري هنري ولويس ساها في الهجوم، إلي جانب قوة خط الوسط بقيادة فييرا ومالودا.
أما المنتخب الإيطالي، الذي يعاني لاعبوه الأمرين لاستعادة مستواهم بكأس العالم فمشكلته تكمن ـ علي غير العادة ـ في خط دفاعه، والذي يغيب عنه النجم نيستا للإصابة، وكذالك العملاق ماتراتزي؛ بسبب الإيقاف بعد مشكلته الأخيرة مع زيدان.
وسيعتمد دونادوني علي جهود نجومه المعروفين: زامبروتا وفابيو جروسو في الناحية الدفاعية، إضافه إلي كانافارو في قلب الدفاع، وسيكون وسط الملعب في أمان بوجود "توأم الميلان" جاتوسو واندريا بيرلو، وقد يجد دونادوني بعض العثرات في خط هجومه، خاصة أنه لم يضم كلاً من ديل بييرو ولوكا توني؛ إلا أن كاسانو، نجم الريال مدريد، قد يكون هو قائد الهجوم الإيطالي، إلي جانب البيرتو جلاردينيو.
وفيما عدا ذلك يبقي اللقاء غير قابل للتوقع، ولا يمكن لأي فريق من الخصمين حسم اللقاء بسهولة، إلا أن جهود اللاعبين وعطائهم ستكون هي الفيصل في المواجهة.
جدير بالذكر أن المنتخب الايطالي يملك نقطه واحده من تعادل مع ليتوانيا بينما تحتل فرنسيا صدارة المجموعة بثلاث نقاط وثلاث أهداف بعد فوزها علي جورجيا بثلاثيه نظيفة خارج ملعبها.
ويدخل الطرفين إلي اللقاء بطموحات متفاوتة وأهداف مختلفة، فالمنتخب الفرنسي ـ صاحب الأرض والجمهور في لقاء اليوم ـ سيكون ملزماً بتحقيق الانتصار علي الإيطاليين ورد اعتباره المفقود بعد خسارته في نهائي كأس العالم 2006 ببرلين، ورغم كل شعارات اللعب النظيف التي يطلقها لاعبو المنتخب الفرنسي عن عدم التفكير في الثأر، إلا أن المنطق يؤكد أن الفرنسيين لم ينسوا خسارتهم لنهائي كأس العالم ـ منذ شهر ـ علي أسوار برلين في النهائي، وسيسعون بكل قوة لردها للإيطاليين.
وربما تكون الفرصة مواتيه للفرنسيين للفوز اليوم، خاصة بعد نتائج المنتخب الإيطالي الأخيرة، والتي تنم عن مستوي متذبذب للفريق، ظهر بوضوح في لقائه الأخير أمام ليتوانيا، والذي انتهي بالتعادل بهدف لكل منهما.
أما المنتخب الإيطالي فقد حضر إلي باريس، وهو يحمل في صدره شيء من الخوف؛ فإيطاليا تتمني استمرار تفوقها علي الفرنسيين لمدة أطول، كما أنها تود لو تخسر من بلاد "ألواء ألواء" ولا تخسر أمام فرنسا؛ نظرا للوقع النفسي لهذه الخسارة.
ويدخل المنتخب الإيطالي في ثوبه الحديث، تحت قيادة مدربه الجديد دونادوني، والذي يتمني استمرار انتصارات فريقه علي الفرنسيين. ويري دونادوني أن ايطاليا ستتحسن من وقت لآخر، وهو لديه الثقة في لاعبيه لاجتياز موقعه باريس.
وعلي المستوي الفني يعتمد دومنيك علي تشكيلته المعهودة (بدون زيدان)، وربما تكون مباراة اليوم فرصة لتوريث فرانك ريبري عرش الملك بدلاً من زيدان بداية من اليوم، ليقود الوسط الفرنسي. وسيكون وليام جالاس مطالب بالتركيز في اللقاء ونسيان كل ما أثير حوله من مشاكل بينه وبين مسؤلي تشيلسي الانجليزي، وربما تكون أهم غيابات الديوك متمثله في المهاجم ديفيد تريزيجه، الذي أصيب منذ أيام، وسيعتمد دومنيك علي خبرة تيري هنري ولويس ساها في الهجوم، إلي جانب قوة خط الوسط بقيادة فييرا ومالودا.
أما المنتخب الإيطالي، الذي يعاني لاعبوه الأمرين لاستعادة مستواهم بكأس العالم فمشكلته تكمن ـ علي غير العادة ـ في خط دفاعه، والذي يغيب عنه النجم نيستا للإصابة، وكذالك العملاق ماتراتزي؛ بسبب الإيقاف بعد مشكلته الأخيرة مع زيدان.
وسيعتمد دونادوني علي جهود نجومه المعروفين: زامبروتا وفابيو جروسو في الناحية الدفاعية، إضافه إلي كانافارو في قلب الدفاع، وسيكون وسط الملعب في أمان بوجود "توأم الميلان" جاتوسو واندريا بيرلو، وقد يجد دونادوني بعض العثرات في خط هجومه، خاصة أنه لم يضم كلاً من ديل بييرو ولوكا توني؛ إلا أن كاسانو، نجم الريال مدريد، قد يكون هو قائد الهجوم الإيطالي، إلي جانب البيرتو جلاردينيو.
وفيما عدا ذلك يبقي اللقاء غير قابل للتوقع، ولا يمكن لأي فريق من الخصمين حسم اللقاء بسهولة، إلا أن جهود اللاعبين وعطائهم ستكون هي الفيصل في المواجهة.
جدير بالذكر أن المنتخب الايطالي يملك نقطه واحده من تعادل مع ليتوانيا بينما تحتل فرنسيا صدارة المجموعة بثلاث نقاط وثلاث أهداف بعد فوزها علي جورجيا بثلاثيه نظيفة خارج ملعبها.